
اقتباس من مشاركة
محمد شتيوى
فقال الأقيشر: فكيف كنت تقول يا أمير المؤمنين؟ قال: كنت أقول:
تُحبُّكُمُ نَفْسي حَيَاتي فإِنْ أَمُتْ ... فلا صَلُحَتْ هْندُ لذي خُلَّةٍ بَعْدى
[ يقول الخليفة أن نفسه ستظل تحب هندا طوال حياته , فإذا مات فإن هندا لن تصلح لمحب آخر , أو أنه يدعو أن لا تصلح هند لمحب سواه غيرة عليها !!
وهو أجودهم فى رأيى ... ]
فقال القوم جميعاً: أنت والله يا أمير المؤمنين أشعر القوم !
للمتنبي
أروح وقـد خـتمـت عـلـى فـؤادي ==== بحبـك أن يـحـل بــه سـواكــا
فلوأني استطعـت غضضت طرفي ==== فـلــم أبـصـر بــه حتى أراكــا
أحـبــك لا ببـعـضــي بـل بـكـلــي ==== وإن لـم يبـق حبـك لي حراكـا
ويقبـح مـن سـواك الفـعـل عنـدي ==== فتـفـعـلـه فيحســن منـك ذاكـا
وفـي الأحبــاب مـخـتـص بـوجــد ==== وآخـر يـدعـي معـه اشتـراكــا
إذا اشتـبـكــت دمـوع فـي خــدود ==== تبـيـن مـن بكـى مـمـن تبـاكـى
فـأمـا مـن بكـى فـيـذوب شـوقــاً ==== وينطـق بالهـوى مـن قـد تباكـى
جزاك الله خيراً كثيراً أخي الحبيب على هذه الروائع
التي تتحفنا بها دوماً 00 دمت بألف خير !!00
مواقع النشر (المفضلة)