![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
| |||||||||||||||||||
| | |||||||||||||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومع الجزء الرابع من هذه المناظرة الشعرية الحامية , حيث أدليت هاهنا بدلوى على حذر .. واترك الساحة للشعراء الآن ... فقال الرافضى رادا على أحد الإخوة الذى قال :
واحجز لشخصك يا درويش منزلة ................... جوار " صدام " أو " حجاج " مغتنما (1) فتلك فرصةُ عُمْر أنت صاحبهـا ................ فقد ترحمتَ للطاغوت - أيُ عمى ؟؟ ما الفرق بين الذي آذاك في عمر ................. وبين من قتل الآلاف مبتسما ؟ إن كنتُ عظمتهُ في قتله عمراً .............. فأنت شاركتني فلنقسم التهما ولا تعمم علينا فعل من فعلوا . ............ لم ندر أن له من مشهدٍ - قسمـا الشيعةُ الحق ذابوا في أئمتهم .............. حباً وزاروهمُ واستنهضوا الهمما لو قيل لي زرهُ واستشفع بمشهده .............. ما كنتُ أفعلُ هذا أيها الندما فحكموا العقل قبل النقل إخوتنا .............. إذا رأيتم سراباً قلتمُ له .. ما ! إن كان قسمٌ من الأشياع قدسهُ .............. فكلنا ما رفعنا نحوه علما ولا ذكرناه يوماً في منابرنا .............. ولا اقمنا له من مأتم ٍ فسمى ( 2) ----------------------------------------- (1) المقصود الحجاج بن يوسف الثقفى (2) من أهم عقائد الشيعة الرافضة عقيدة ( التَّقِيَّة ) وهى الكذب للمصلحة بلا حدود , حتى يقال فى المثل ( أكذب من رافضي ! ) |
|
#2
| ||||
| | ||||
| وعاد يرد على د. معين فقال : " معين الكلدي ردي أعلاه لك قسم منه أيضا .. " أرضُ العراق ستبقى ساحة العلما ................ ومرقداً طيباً للسادة الكُرما أرضُ العراق مقامٌ ليس ينكره ................ شخصٌ لكل عراقي من العظما الشيعة - السنة - الأكراد كلهم ................ في الدين أهلٌ وقد عاشوا معاً نُدما (1) وإن تفرق شملُ العقد من غصصٍ ................ فسوف يجمعُهم وعيٌ لدى الرُحما يا من أراد لأهل الود فرقتهم ............... خسئتَ فاشرب مياه البحر منهزما الغربُ أكبر أفاكٍ أراد لنا ............... ذلاً وشتتنا في خطةٍ زعما فأرسلوا قادة التكفير من زرعوا ............... للإفتتان بذور الحقد حيث نما رشوا عليه من التشويه سمهمُ ............... وأشعلوا اللهب المصفر ملتهما فلا وربك لن ينجوا بفعلتهم ............... وسوف يجنون من أفعالهم نـدما النهروان ستبقى في عيونهم ............... سهماً وإن قتلوا من شعبنا أمما (2) ---------------------- (1) هل حان وقت التمسح فى الوحدة الوطنية المزعومة بعد كل ما سبق ؟؟ (2) النهروان : معركة قاتل فيها سيدنا على رضى الله عنه الخوراج وهزمهم |
|
#3
| ||||
| | ||||
| وحينها زرتُ الموضوع وأحببت أن أدلى بدلوي فيه فكتبت - مرتجلا في وقتها - إليه أقول : يا معشر الرفض ممن قال أو زعما ... هل يُقبل اليوم من أمثالكم حكما هل يقبل القول منكم معشر غدروا ... أذناب كفر وأذيال لـمن ظلمــــا غدا يوافيكــــم ( الحجـــــاج ) ممتشقـــا ... حسامه ليسوقكـــــــم لنا غنمــــا يقيم مائلهــــــــا , يُردى غوائلهـــــا ... يُخسي قواتلها , بالحزم معتزما ورد على ردا حذفه المشرفون بعد ذلك , خلاصته أنه يتهمنى بأننى شتمته بالأبيات السابقة وأن ذلك لا ينبغي .. فنظمت له قصيدة أرد عليه فيها ردا وافيا ولم يتسن لي نشرها هناك لأن المشرفين هناك أغلقوا الموضوع وهذه هي – وإن لم تكتمل أفكارها تماما :- بأي وجه تقول الشعر مختصما ... وما رعيت حقوق الله والرحما وما شتمتك لكن ذاك ميسمكم ... على جباهكم والله قد وسما وما أفيد إذا أصبحت شاتمكم ... لكن أبين حقا بات مكتتما إن كان " صدام " سفاك الدماء فكم ... بغيتم وسفكتم ظالمين دما أنتم سواءٌ إذن في الظلم كلكمُ ... فلا تقل أي شئ ... وفر الكلما !! بغيتمُ وبغى , وطغيتمُ وطغى ... وزاد في الفضل لمَّا أحسن الشيما ولم يكن خائنا يوما لأمته ... – أمثالكم – ولأقدام العدا لثما لم يُسْلِمَ الأهل للأعداء مختتلاً ... – كما فعلتم – ولمَّا ينقضِ الذمما فهبه مات ... أليس الله جامعكم ... يوم المعاد .. وكان الله منتقما أما ( الروافض ) لا عاشوا فإنهم ... أهل لها وأحق بمثلها قدما عار عليكم لعمر الله فعلتكم ... أضحكتم بصنيعكم بنا الأمما ما كان " صدام " إلا مسلم ظلما ... بقولة الحق عند الموت قد ختما وأنتم قد عبدتم معشرا قُبِروا ... ما الفرق بينكم والعابد الصنما ؟! ( 1) وطفتمُ حولهم ترجون نائلهم ... وقد مضوا , ... وكلامي يُفهم النَّعَما كما عبدتم أئمتكم وهم كُثُرٌ ... كالهمِّ في القلب لما زاره جثما ونحن أول بأهل البيت تكرمةً ... منكم – لعمري – ودع زعم الذي زعما أما قتلتم " حسينا " بعد بيعته ... في ( كربلاء ) وكنا ناصحيه فما .. ( 2 ) خذلتموه وكان الأمر في يدكم ... من دون ( مروان ) حتى خنتم الذمما خذلتموه ووليتم على عجل ... مرَّ البروق إذا ما شقت الظُلَمَا ------------------------------------ (1) من المعروف أن بعض الشيعة الروافض يؤلهون الأئمة ويتمسحون بقبورهم بل ويسجدون لهه أحيانا .. (2) من الحوادث المعروفة في التاريخ ( قصة مقتل الحسين رضى الله عنه ) وكان من أحداثها أن الحسين عندما ذهب إلى العراق بعد أن بايعه أهلها , لم يلبثوا إلا قليلا عندما أغراهم ولاة الأمويين بالمال ورهبوهم بتهديدهم بالبطش , فتفرقوا عن الحسين إلا قليلا , بل وانضموا للجيش الذي جاء لقتال الحسين حتى قتلوه , ثم تراهم يبكون عليه ويندبونه .. |
|
#4
| ||||
| | ||||
| ثم قام الدكتور معين الكلدى فرد قائلا : من عظّم الغدر .. إجلالاً .. فما عظما ولو تباهى بعرش الحق .. من علما من عاجل الشر .. ترحيباً .. ومكرمةً أردى العراق .. فما أشنى الذي كرما من عالج الجرح بالسكين ... ضرّجه وهل يداوي بقتل النفس .. من سقما ليت الذي قلت يا " رئبيل " صدّقه ذاك " الحكيم " و " سستانيكم " برما (1) من ذا يقسم أرض الرافدين هنا غير " التشيع " يا " رئبيل " ما رحما صنعتم الحق " المؤمرك " جدتموا بدمٍ عضبٍ .. من الشعب .. سال الرافدين دما (2) ماذا .. أتنعي " الرمادي " والأُلى سُفكت بخنجر " الصدر " .. أم ترثي الذي حطما (3) " فلوجةٌ " يا حياض العز .. جففها من ادعى الوحدة الغراء أو زعما تبكي رجولة صدامٍ ... حجارتها وما بكى فيكمُ إنسانكم .. ألما " بعقوبةٌ " .. لا يزال الجرح .. ينكته في كل يومٍ " إمامّيٌ " إذا انتقما (4) ماذا عساكم .. تعيثون الفساد بها ثم ادعيتم سداد الحكم والحكما أرض العراق بها .. ما دستمُ حجراً إلا تفجر في بركانها ... حمما أرض الجهاد .. تنامى في بطولتها غرسٌ .. فإن أينعت أثماره .. هجما وإن أردتم حصاداً قبل موعده هيهات .. هيهات يفنى .. جزّكم فنمى أرض البطولة .. مُرِّغ أنف فيلقكم وجند مهديكمُ فيها .. ومن حكما تشبثوا .. حبل أمريكا .. فإن رحلت فلا وربك ذقتم للهنا .. طُعُما تشبثوا .. قبل أن يندس مرجعكم فإن سردابه .. في القعر .. ما انهدما تشبثوا .. أبدل الشيطان .. صاحبكم سَجادَكم .. خرقٌ .. بالشك قد خُرما هل الرؤوس العوالي .. ترتضي خوراً كلا .. بل الذنب الأدنى .. إذا انهزما إذا تمنّعت الأذناب ... قطّعها من ارتأى أنها إحجامه .. صرما الحق أبلج .. لا نبغي له بدلاً بالذائدين عن العلج الذي ... جثما الحق أبلج .. دعني من عمامتكم قد أبدلت .. يعربياً خالصاً .. عجما ----------------------------------- (1) " رئبيل: قال عنه د/ معين : نسبةً إلى الرئبالي أو تصغيرا لاسمه , ليس فيها أدني تحقير (2) المؤمرك قال عنه د/ معين: نسبة إلى أمريكا اللعينة (3) " الصدر " مقتدى الصدر (4) " إمامي " نسبة إلى الشيعة الإمامية للموضوع صلة |
|
#5
| ||||
| | ||||
| ملحوظة هامة جدا تخص الردود : - أى رد خارج حدود الأدب سيتم حذفه - لا نريد الخوض فى السياسة إلا بقدر والحديث يكون برسمية ودبلوماسية شديدة - حبذا لو كانت الردود تخص نقد القصائد والتعليق البناء عليها - يرجى عدم ذكر اسماء والتركيز على أصل الفكرة - النصوص غنية جدا بما يسيل لعاب الناقد من نقد نحوى وعروضى ولغوى ومنهجى ... شكرا لكم أجمعين ![]() |
|
#6
| ||||
| | ||||
| السلام عليكم و رحمة الله و بركاته نبدأ بالرافضي: لو قيل لي زرهُ واستشفع بمشهده .............. ما كنتُ أفعلُ هذا أيها الندما فحكموا العقل قبل النقل إخوتنا .............. إذا رأيتم سراباً قلتمُ له .. ما ! أظنه ( بزره) كان يقصد أبو لؤلؤة المجوسي الدي قتل عمر رضي الله عنه و أرضاه اما البيت الأخير فلم استسغه اطلاقا معنى و وزنا فالمعنى غير واضح لدي و الوزن لم يستقم . الشيعة - السنة - الأكراد كلهم ................ في الدين أهلٌ وقد عاشوا معاً نُدما (1) وإن تفرق شملُ العقد من غصصٍ ................ فسوف يجمعُهم وعيٌ لدى الرُحما هنا يتمنى الوحدة و لم الشمل فعجبا له .. كيف هدا!! و هو يهاجمهم هنا و يشعلون نيران الفتنة حينما يسبوا الصحابة و الأئمة و يقتلون الابرياء في المساجد تلك هي عقيدتهم ؟!! . فهدا دليل على ان عقيدتهم مشوشة و لا يدرون اين الصواب فلو كانت سليمة في نظرهم و هم مقتنعون بها لما تنازلوا عنها و أرادوا أن يضعوا ايديهم بأيدي من قالوا أنهم قتلة و طغاة و متجبرين . أما السنة فعقيدتهم ثابتة لا ترضى بمن خان الدين و الوطن فالدين لا يتجزأ في نظرهم قال تعالى في سورة البقرة : ( ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) و يبدو الشاعر متخبطا فهو تارة يصف السنة بانهم خونة و متعاونون مع الغرب و تارة يصفهم بالخوارج الدين قاموا بتكفير علي بن أبي طالب فحاربهم في النهروان و لم يات الشاعر بدليل واحد على صدق كلامه كما أسلفنا فهدا من محض الخيال فعقيدة السنة معروفة و واضحة للعيان ولا مقارنة بينها و بين الخوارج فالخلاف بينهما واضح للعيان فالأقرب ان نشبههم بالرافضة فهم الخارجون عن الحاكم و يفرقون في حبهم بين الصحابة. يتبع ... |
|
#7
| ||||
| | ||||
| أما أنت أخي محمد فقد أبدعت فقد كنت متأثرا بل و غاضبا من قول الرافضي فجاء شعرك قويا و انتقيت ألفاظك قوية تدل على غيرتك للحق و احتقارك للرافضي كقولك ( من أمثالكم ) في : يا معشر الرفض ممن قال أو زعما ... هل يُقبل اليوم من أمثالكم حكما !! و ( أدناب كفر ) و ( ادناب لمن ظلما) في : هل يقبل القول منكم معشر غدروا ... أذناب كفر وأذيال لـمن ظلمــــا و( غنما ) و أظن أن البيت التالي هو الدي أثار حفيظة الرافضي : غدا يوافيكــــم ( الحجـــــاج ) ممتشقـــا ... حسامه ليسوقكـــــــم لنا غنمــــا يقيم مائلهــــــــا , يُردى غوائلهـــــا ... يُخسي قواتلها , بالحزم معتزما و لفظة ( الحزم ) تدل على قوة التعبير و الحجة و ( يسوق ) ( يردي) و ( يخسي ) ليدل على مقدار الاهانة و الدل و الاحتقار للرافضة. و لفظة ( لنا ) في ( يسوق لنا ) يدلل على الفخر . و المحسن البديعي ( التضاد ) في قولك ( يقيم ) و ( مائلها ) يقوي المعنى فالضد يظهر حسنه الضد . أما قصيدتك الثانية فهي أروع و اقوى في أسلوبها فبدأتها باللوم الشديد للرافضي على تظلمه و هم من ضيعوا حرمة الدين في قولك : بأي وجه تقول الشعر مختصما ... وما رعيت حقوق الله والرحما وما شتمتك لكن ذاك ميسمكم ... على جباهكم والله قد وسما البيت الأخير هنا رائع جدا فأنت لم ترتكب خطأ أو تشتمه انما تقول الحق فهدا واضح للعيان فسيماهم في وجوههم . إن كان " صدام " سفاك الدماء فكم ... بغيتم وسفكتم ظالمين دما أنتم سواءٌ إذن في الظلم كلكمُ ... فلا تقل أي شئ ... وفر الكلما !! التقديم في ( ظالمين ) على ( دما ) رائع و يزيد البيت جمالا فقد أعجبني كثيرا و تنكير ( دما ) يفيد الشمول و العموم فقد سفكتم جميع الدماء دون تمييز و هنا تتضح النزاهة معه في الحديث فانت لم تدافع عن أعمال صدام و لكنك أقمت مقارنة بينه و بين من باعوا الوطن و العرض و الدين من قبل فسما صدام وتنزه عن أعمالهم في أبيات رائعة الجمال : بغيتمُ وبغى , وطغيتمُ وطغى ... وزاد في الفضل لمَّا أحسن الشيما ولم يكن خائنا يوما لأمته ... – أمثالكم – ولأقدام العدا لثما لم يُسْلِمَ الأهل للأعداء مختتلاً ... – كما فعلتم – ولمَّا ينقضِ الذمما الالفاظ ( طغى و بغى ) و ( طغيتم و بغيتم ) اقرار بخطأ صدام و تبين العدالة في المقارنة. فقد مات صدام فليتركوا أمره فأمره الآن الى الله ان كان ظالم فالله سينتقم منه و ان كان غير دلك فأمره الى الله فعسى الله أن يغفر له ان أخطأ فهو مسلم و قد نطق الشهادتين قبل اعدامه اما هم فخطأهم كان أكبر حينما باعوا الوطن و خانوا الأهل و الدين من قبل. فهبه مات ... أليس الله جامعكم ... يوم المعاد .. وكان الله منتقما أما ( الروافض ) لا عاشوا فإنهم ... أهل لها وأحق بمثلها قدما ( أهل لها ) أظن ( للخيانة ) ما كان " صدام " إلا مسلم ظلما ... بقولة الحق عند الموت قد ختما الفعل ( ظلما ) أظنه مبني للمجهول فقد ظلمه الأعداء وخانه الرافظة و غيرهم من أدناب الاحتلال. و ان كانت ( ظلما ) فعل ماضي حروفه مفتوحة فأيضا صحيح فصدام ربما كان ظالما في نظرهم و لكن يبقى مسلما فلم تختل عقيدته أبدا . و ما تزال المقارنة بين صدام و الرافضة قائمة و في هده الأبيات ايضا : وأنتم قد عبدتم معشرا قُبِروا ... ما الفرق بينكم والعابد الصنما ؟! ( 1) وطفتمُ حولهم ترجون نائلهم ... وقد مضوا , ... وكلامي يُفهم النَّعَما كما عبدتم أئمتكم وهم كُثُرٌ ... كالهمِّ في القلب لما زاره جثما ضمير المتصل في زاره أظنه عائد على الهم فالتشبيه في البيت جميل فأئمتهم الدين يقدسونهن هم من يضلوهم مثل الهموم عندما تزور القلب فهي تسيطر عليه و ترديه . خذلتموه ووليتم على عجل ... مرَّ البروق إذا ما شقت الظُلَمَا و كلمة البروق في هدا البيت جمع للبرق و هي أول مرة تصادفني مع أنها صحيحة . و الهاء في خدلتموه أظنها عائدة على الحسين و في رايي الخاص انك لم توفق في هدا التشبيه فالبرق نور في الظلمات فالبرق شيء جميل . فقد شبهتهم بخيانتهم لعهد الحسين و فرارهم على عجل كالبرق الدي يخترق الظلمات بسرعة فأنت أردت من هدا التشبيه أن تبين سرعة فرارهم و لكن هدا لا يزيد المعنى شيئا ما دمت قلت (على عجل) و في هدا البيت الاهتمام يكون دائما بالخيانة فالمتوارد الى الدهن سريعا أنك تقصد تشبيه خيانتهم للحسين بالبرق داخل الظلمات و هدا ما لا تقصده. فالأولى ان تحوك تشبيها لخيانتهم لا الى سرعة توليهم و دهابهم فهي لا تزيد شيئا للمعنى في رأيي. هدا رأيي الخاص جدا ... و هدا هو تعليقي و آسفة ثانية على الاطالة ... ![]() ننتظر المزيد منك محمد ... بادن الله تعالى دمت بخير و سلام آخر تعديل بواسطة muslima ، 2007-11-12 الساعة 12:19 AM. |
|
#8
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الفاضلة مسلمة بارك الله فيك على المرور الطيب الثرى المثرى أما الرافضى فأجدت وأحسنت فى تحليل شعره ..
وإن لم يكن البيت مستساغا فإنه مضبوط عروضيا أما قولك :
فصواب ولا ريب فيه .. أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ؟؟؟ عجبا والله .. ولكن أرى أنك لم تعرجى على ذكر الألفاظ والصور .. ربما لضيق الوقت .. لا بأس ما قصيدتى المتواضعة فلم أتخيل أن يكون فيها كل هذا الكلام ... حقا النقد يُظهر خفايا المعنى !! وأنا جد شاكر للوقت الذى قضيتيه فى تحليل هذا النص
نعم أحسنت ... هم أهل للخيانة منذ قديم الأزل
هنا أنا كنت أقصدها بالفتح أى أنه ظلم , أو بمعنى حتى وإن كلن قد ظَلَم وبالمبنى للمجهول يمكن أن يصح المعنى وحسنٌ استنباطك
الحق أن هناك كلمة تقال عندنا فى وصف الكثير , فنقول : " ياااه ... الطماطم فى السوق زى الهم فى القلب " نقصد كثيرة جدا وكذلك أئمتهم المقبورين كثير ...
أما كلمة البروق فهى معروفة مثل قول أبى تمام : أَبكي وَقَد سَمَتِ البُروقِ مُضيئَةً ... مِن كُلِّ أَقطارِ السَماءِ رُعودُ
فى الواقع أنا أقصد .. أنهم خذلو الحسين وولوا على عجل , ثم ضربت مثالا لسرعة فرارهم بمرور البرق فى صفحة السماء المظلمة , مجرد تشبيه لتوضيح ( شدة العجلة ) كما نقول ( عندى سيارة سريعة مثل الصاروخ ) فنحن قلنا سريعة ثم ضربنا مثلا لسرعتها بأن شبهناها بالصاروخ ولا اسف على الإطالة بل هو شرف لى , لم يحصل عليه الدكتور معين بنفسه !! لا عدمنا حضورك يوما بارك الله فيك |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة للموضوع: مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (4) | ||||
| الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (5) [ الحلقة الأخيرة ] | محمد شتيوى | كلية الآداب | 6 | 2007-11-20 09:15 PM |
| مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (3) | محمد شتيوى | كلية الآداب | 15 | 2007-11-10 04:09 PM |
| مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (2) | محمد شتيوى | كلية الآداب | 8 | 2007-11-03 08:21 PM |
| مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (1) | محمد شتيوى | كلية الآداب | 41 | 2007-11-02 09:14 PM |