![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
| |||||||||||||||||||
| | |||||||||||||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومع الجزء الثالث من هذه المناظرة الشعرية الممتعة .. أترككم مع النصوص .. فقال الرافضي عقلٌ تشرّبْ طعمَ الذلِّ قدْ فسدا لا تلفينَّهُ إلا حاملاً عُقدا يغضُ عنْ سوط جلاديه أعينه ويرتمي ضارع الخدين إن جُلدا يُقبلُ السوطَ منصاعاً لسطوته أقبح بعقلٍ لطاغٍ أرعنٍ سجدا (1) يبولُ شيطانُ شعرٍ في قريحتهِ فينتشي صانعاً من جرذهِ أسدا أفقْ ففرعونُ ما كانت شهادته لما رأى الهول إلا نكتةً وسدى رفعُ المصاحف في صفين يخدعكم عن رؤية الحق أمّا (حيدرٌ ) فَهَدى (2) لمِّعْ بحبر القوافي وجهَ فارسكم وهدئ الروعَ منه بعدما ارتعدا وامسح بقايا تراب الذل عن فمهِ في جحر ضبٍ " مهيبُ البعث " إذْ صمدا (3) هلْ مدَّ خنجر أحقادٍ لرافضةٍ ؟ مهْ .. يا معين ، نسيتَ الأهل والولدا ؟ (4) أين الرفاق الذي كانوا بصحبته هلْ أُعدموا سفهاً ؟ أم أنهم شهدا ؟ " حلبچـةٌ " وكذا " الأنفالُ " شاهدةٌ أنَّ " التسننَ " لاقى النحسَ والنكدا (5) أ الكويتُ التي ضجتْ بمحنتها روافضٌ كلهم فاستنطق " الكلدا " *(6) يا من فقدتَ مثال الرمز فانتشلتْ حروف شعرك تمثالاً هوى قددا أرِّخْ لتاريخه المصفرِّ ما خجلتْ منهُ السطورُ ودونْ بعض ما سُردا واقرأ بسفر (عُديٍ) بابَ عقدتهِ وسلْ "حلى" صاحِ أنى شئتَ أو " رغَدا "(7) فلنْ ترى غير آفاتٍ يوزعها حقدٌ تعوذ منهُ الحقدُ حين بدا أما اضمحل عراق المجد في يده وضاقت الروحُ حتى فارقت جسدا ؟ فنحْ على شعرك الذاوي على طللٍ من المشانق ، هلْ أبقتْ لنا بلدا ؟ واستنقذنهُ فقدْ فُلتْ عزائمهُ وفكَّ عنْ معصميهِ شاعراً صفدا وارث الحسينَ الذي أرسى بثورته دعائمَ الدين لا من أسقطَ العمدا واسرحْ بشعرك في موال نصرته واجعلْ هزار القوافي طائراً غَردا وقدمنهُ إلى الهادي على طبقٍ من التقربِ للباري تفوزُ غدا مؤيدٌ وبروح القدس منتصرٌ من ناصر الآلَ فاسمع لا عدمتَ هدى وقلْ لشيطانكَ المشتط في غضبٍ ما كنتُ متخذاً أعوانكم عضدا !( 8 ) ---------------------------------------- (1) الطاغي والأرعن : يقصد بهما صدام حسين (2) صفين : معركة حدثت بين معاوية رضى الله عنه وبين سيدنا على رضى الله عنه وانتهت بالتحكيم وعن كلمة ( حيدر ) يقول الرافضي (حيدر = أحد ألقاب الإمام علي عليه السلام ) (3) جحر الضب : يشير إلى حادثة إخراج صدام حسين من الحفرة عندما تم القبض عليه , وفى الواقع لا أجد أحسن من رد أحد الأخوة عليه في ذلك يقول
حيث يشير إلى بعض خرافات الرافضة من اعتقادهم أن الإمام الثاني عشر عندهم وهو ( محمد العسكري ) قد اختفى في سرداب وسيعود آخر الزمان وعلى هذا فإنهم كل عام يذهبون على السرداب المزعوم ويظلون يبكون وينوحون لعله أن يخرج لهم ... (4) مه : لفظة تعجب (5) حلبجة والأنفال : من الحوادث التي قيل أن صدام قام بها ضد الشيعة عندما حاولوا اغتياله آنذاك ولاحظ كلمة ( التسنن ) حيث صرح بها للمرة الأولى بعد كل هذا الكلام , ونسبها إل النحس والنكد (6) علق الرافضي على كلمة الكلدا فقال : * الكلدا = نسبة للقب الشاعر (معين الكلدي) (7) عدى ورغد : أبناء صدام حسين , وتقريبا ( حلى ) أيضا ( 8 ) الشطر الثاني فيه تضمين من القرآن وهى قوله تعالى (مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ) الكهف : 51 |
|
#2
| ||||
| | ||||
| فرد أحد الأخوة على الرافضى فقال : من ذا يحدث ؟ سرابٌ ما أتيت بهِ ما قلت شيئاً.. ونصف القول مرتعدا سّل العروبةِ من باعوا رجولتها من مدَ يداً إلى الأعداء وتحدى سّل الرجولة هل نخفي ملامحنا ووجه ( سيدي ) ما أخفي ولا عتردا قد عاش يوماً شبيه الريح ملتحفاً ثوب الجهاد وكم بالنفس قد زهُـدا هل الرجولة أن نقتاد قائدنا !! من أجل كلبٍ وراء السور مبتعدا يا أرض ثوري عراق اليوم مسلبة لكل طاغٍ ومن في الدينِ مرتدا لا تنعتوا من لباب الله قد سبقوا قد قالها الدين والقرءان واللبدا سبُ الصحابة أو أسبو محارمكم ما همكم أن يباع العرض بالرغدا |
|
#3
| ||||
| | ||||
| وعاد د. معين فقال للرافضي : خِبٌّ .. تغطرس بالأفهام .. ما رشدا لا يلهينّك في هزلٍ .. وقد نفدا (1) إذا تمخض ناب الرأي في أسدٍ فاغرس هُديتَ بفكيه الذي وُجدا وإن تجوهر حرف الغدر .. في دِعَةٍ يبغي النصيحة .. قول الخائنين ردى إن أفسد الرأي أبليسٌ بمن معه فرأي كل خؤونٍ في الصواب سدى أقبح برأي جبانٍ .. يدعي جَلَداً ويحتمي خلف ظهر العلج ...معتضدا أقبح به ليس يجلي الذل ... مغتبطاً ذاك الشجاع الهمام الفذ إذ شردا من يشرب الذل .. يسقي الكفر من دمه خمارةٌ .. يرتجي عزاً وقد صفدا ؟!! إن كان غيظكمُ .. صدامُ .. طاغيةً قد أزهق الروح في الآلاف .. ما انكبدا على مدى ( أربعينٍ ) حكمه جلفٌ قد اعتدى في كويت الخير .. ما حُمدا (2) فإن " فيلقكم " سفك الدما .. شرفاً أضعاف أضعاف من أفنى ومن حصدا (3) ليست عقوداً من الأزمان تحسبها بل " أربعٍ " قد أبادوا الأم والولدا (4) ذابت عظامٌ .. تلاشى القلب في جدثٍ باكِ الطفولةَ " سنيٌّ " لهم رصدا قد بعثروا لرفاتٍ .. نام دافنه واحدودبت سبلٌ فوق الذي همدا وإن رأيت حصاةً لونها دمهم فلا تخف أن تزيل اللحمَ والكبدا هذي الجرائم ضجت .. وانتشى بذخٌ للذبح في فئةٍ " سنّيةٍ " حسدا إن قيل مات الفتى .. قالوا اسمه " عمرٌ " أو شابه " الصديق " إسماً .. موته نهدا (5) تلك الفظائع أرّخها ... فقد نقشت بالعار فوق جبين " الرفض " فانعقدا يا من علمتم بقتل السبط .. هل ألمٌ كمثل من غدر .. الميثاق .. والعُهُدا كم قد بكى أو تباكى بعد مقتله وهو الذي أسلم الأرواحَ والجسدا ضربتم الأعناق في ذكراه .. ما ابتُدعت جنايةٌ للغدر ... إلا كنتمُ .. الوتدا خنتوا الحسين ... قديماً .. ما اكتفت هممٌ إلا وخنتم لرب العالمين ... غدا سببتم " الصحب " من أفنى المجوس على أرض العراق .. فغُمّت أنفسٌ نكدا (6) هذا " عليٌ " .. أبو السبطين ... قدوتنا وصهر " فاروق " هذا الدين ... ما انفردا كم قاتل الباطل المرتد في زمنٍ وصولة الحق " للصديق " إذ حشدا وهل نسيتم وقد سمّى ابنه .. شرفاً عمراً ..فما أكذب الخوّان .. ما سردا (7) قل لي : أما زرت قبر " الكلب " من طعنت أنصاله جسد الفاروق .. إذ سجدا ( 8 ) عظمتم الكافر ... الفتاك .. في بلدٍ حتى يزار .. فسحقاً للذي .. جحدا سأشحذ الحرف في دفع الأذى ..نهماً بالشعر في حلل " الأصحاب " والشهدا وأصقل النظم .. باهي الوصف .. في قمرٍ أعني النبي الموشى نوره .. وهدى والآل والصحب والأبطال .. نذكرهم من سرّج النور في الدنيا لمن عبدا نورٌ تحاول أن تخفي معالمه خفاشةٌ .. حُبِست في ليلها أبدا والبلبل الصداح إن غنى بدوحته فطب سماعاً به .. دع نعق من حقدا --------------------------------------------- (1) خب : الرجل الخداع (2) أربعين : أربعين سنة (3) فيلقكم : المقصود فيلق بدر الرافضي الذي ارتكب المجازر حتى أطلقوا عليه لقب ( فيلق غدر ) !! (4) أربع : أربع سنين (5) يشير إلى مسألة القتل على الهوية , حيث تقتل الميليشيات الشيعية من يتسمى باسم ( عمر ) أو ( أبى بكر ) لأنهم يكفرانهما ويلعنانهما (6) سب الصحب : من عقائد الرافضة سب الصحابة وتكفيرهم ما عدا نفر قليل منهم (7 ) أحد آل البيت المشهورين سمي ابنه عمر لكي يؤكد على أن المحبة سائدة بين عامة الصحابة وليس كما يظن الروافض ( الكلب : أبو لؤلؤة المجوسي لعنه الله الذي قتل عمر رضى الله عنه وهو يصلى , ومن العجيب أن الروافض في إيران صنعوا لأبى لؤلؤة هذا مقاما في بلادهم , يتمسحون به ويتبركون به .. وسموه ( بابا شجاع الدين ) نسأل الله العافية !!للموضوع صلة .... |
|
#4
| ||||
| | ||||
| ملحوظة هامة جدا تخص الردود : - أى رد خارج حدود الأدب سيتم حذفه - لا نريد الخوض فى السياسة إلا بقدر والحديث يكون برسمية ودبلوماسية شديدة - حبذا لو كانت الردود تخص نقد القصائد والتعليق البناء عليها - يرجى عدم ذكر اسماء والتركيز على أصل الفكرة - النصوص غنية جدا بما يسيل لعاب الناقد من نقد نحوى وعروضى ولغوى ومنهجى ... شكرا لكم أجمعين ![]() |
|
#5
| |||
| | |||
| مشكوووووووووووووووووور اخي محمد تحياتي لك |
|
#6
| ||||
| | ||||
| الشاعر الرافضي يبدوا انه لم يستسلم بعد ... يصعد الامور وهو من جماعة من بداها .. الشاعر في الابيات السابقة اسلوبه وعر خشن كلماته صعبة وليس سلسه وقوية الوقع مثل الطاغي , الارعن .. ممكن تكون اداة لمواجهة الموقف .. استشهد الشاعر في الابيات بمواقف و شخصيات تاريخية مثل فرعون و صفين .. في القصيدة وجد فيها اساليب سخرية من التاريخ الذي يسطر تاريخ صدام في قوله: أرِّخْ لتاريخه المصفرِّ ما خجلتْ منهُ السطورُ ودونْ بعض ما سُردا واقرأ بسفر (عُديٍ) بابَ عقدتهِ وسلْ "حلى" صاحِ أنى شئتَ أو " رغَدا " فلنْ ترى غير آفاتٍ يوزعها حقدٌ تعوذ منهُ الحقدُ حين بدا كان الرد الاول اعطى مجمل عقيدة الرافضة و مبدئهم في قوله : سّل العروبةِ من باعوا رجولتها من مدَ يداً إلى الأعداء وتحدى سبُ الصحابة أو أسبو محارمكم ما همكم أن يباع العرض بالرغدا الرد الثاني اسلوب عاقل رزين اعطى صوره المختصرة والمهمة من موقف صدام لحظة الاعدام وموقف الرافضة ومعتقدات الرافضة البغيضة و اقواها في قوله : قل لي : أما زرت قبر " الكلب " من طعنت أنصاله جسد الفاروق .. إذ سجدا اسلوب توبيخي و سخرية مبالغ فيه " اقبح به " لرافضة على مافعلوه لبلادهم .. وموقفهم الجبان . أقبح برأي جبانٍ .. يدعي جَلَداً ويحتمي خلف ظهر العلج ...معتضدا اسلوب الشاعر د.الكلدي اسلوب راقي يظهر الحقائق بدون مبالغة , اسلوب سهل واضح .. الافكار مباشرة و مناسبه الموقف , دور الشاعر رائع في نفي التهم عن الاكاذيب والنقص في الصحابة الكرام و شجاعته في اظهارالحق ... اعجبتني هذه الابيات الجميلة والرائعة في قوله: سأشحذ الحرف في دفع الأذى ..نهماً بالشعر في حلل " الأصحاب " والشهدا وأصقل النظم .. باهي الوصف .. في قمرٍ أعني النبي الموشى نوره .. وهدى والآل والصحب والأبطال .. نذكرهم من سرّج النور في الدنيا لمن عبدا نورٌ تحاول أن تخفي معالمه خفاشةٌ .. حُبِست في ليلها أبدا والبلبل الصداح إن غنى بدوحته فطب سماعاً به .. دع نعق من حقدا آخر تعديل بواسطة زين الشرف ، 2007-11-06 الساعة 11:08 PM. |
|
#7
| ||||
| | ||||
| السلام عليكم و رحمة الله و بركاته تعليقي على هده الأبيات : أفقْ ففرعونُ ما كانت شهادته لما رأى الهول إلا نكتةً وسدى رفعُ المصاحف في صفين يخدعكم عن رؤية الحق أمّا (حيدرٌ ) فَهَدى (2) هنا ما زال يسخر الشاعر الرافضي من شخصية صدام الدي أشار اليها بفرعون عندما أسلم و لكن بعد فوات الآوان وقت الهلاك فشهادته لا تجدي فقد شبه داك بموقف صدام حينما رفع المصحف و نطق كلمة التوحيد قبل اعدامه . و الدي يؤخد على الشاعر هنا انه شبه فرعون الطاغية الكافر بانسان مسلم فهو مهما كان مدنبا في نظره فلا يحق له أن يشبهه بكافر مادام ينطق بكلمة التوحيد الا بالدليل القاطع . قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا ) 0 وفي الحديث المتفق عليه، عن أسامة بن زيد قال: بعثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة، فأدركت رجلاً، فقال: لا إله إلا الله، فطعنته، فوقع في نفسي من ذلك، فذكرته للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" أقال لا إله إلا الله وقتلته ؟! " قال: قلت يا رسول الله إنما قالها خوفاً من السلاح، قال:" أشققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا " فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذٍ. أين الرفاق الذي كانوا بصحبته هلْ أُعدموا سفهاً ؟ أم أنهم شهدا ؟ - استخدم اسم الموصول الدي بعد الرفاق ليستقيم الوزن و هدا لا يجوز و الصحيح أن يقول أين الرفاق الدين كانوا بصحبته . و في البيت التالي مبالغة شديدة بتكرار كلمة الحقد و أن الحقد يتعود من حقد صدام و غير مقبولة : فلنْ ترى غير آفاتٍ يوزعها حقدٌ تعوذ منهُ الحقدُ حين بدا و الشاعر كما قلت لم يأتي بدليل أو شاهد واحد على هدا الحقد الدي يدعيه في أهل السنة مجسدهم بشخصية صدام حسين فكلامه نسج من الخيال و السراب و بهدا المعنى رد عليه أحد الأخوة : من ذا يحدث ؟ سرابٌ ما أتيت بهِ ما قلت شيئاً.. ونصف القول مرتعدا سّل العروبةِ من باعوا رجولتها من مدَ يداً إلى الأعداء وتحدى كلمة تحدى غير مناسبة في رأيي فلو قال ( من مد يدا الى الأعداء و اتحدا ) ليوضح اخلاصهم للعدو و يبين الخيانة في أبشع صورها فهم أصبحوا جزءا من العدو . سّل الرجولة هل نخفي ملامحنا ووجه ( سيدي ) ما أخفي ولا عتردا ما معنى عتردا؟؟؟ .... أظنها ارتعدا يتبع .... |
|
#8
| ||||
| | ||||
| السلام عليكم و رحمة الله و بركاته سبُ الصحابة أو أسبو محارمكم ما همكم أن يباع العرض بالرغدا هنا يشير الشاعر الى الرافضة الدين يسبوا الصحابة و أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و الشيخان أبو بكر و عمر . و هدا واضح في كتب بعض الشيعة فمثلا من ارادت أن تسب أختها منهم قالت لها يا عائشة ... سبحان الله و هي أم المؤمنين الطاهرة رضي الله عنها. و يرد الشاعر د. معين على الرافضي بأبيات جميلة تفوح الحكمة بين ثناياها كقوله : إن أفسد الرأي أبليسٌ بمن معه فرأي كل خؤونٍ في الصواب سدى و قوله : من يشرب الذل .. يسقي الكفر من دمه خمارةٌ .. يرتجي عزاً وقد صفدا ؟!! ************** قد بعثروا لرفاتٍ .. نام دافنه واحدودبت سبلٌ فوق الذي همدا هنا اشارة الى أنهم قد زيفوا الحقائق و شوهوها و قلبوا الأمور كمثل من يشوه الأرض الممهدة و يبعثر الرفات الساكنة تحت الثرى في تشبية جميل . يتبع ... |
|
#9
| ||||
| | ||||
| السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إن قيل مات الفتى .. قالوا اسمه " عمرٌ " أو شابه " الصديق " إسماً .. موته نهدا (5) هنا يشير الشاعر الى بعض جرائم الشيعة الدين كانوا يقتلون السنة في المساجد فقتلوا من شابه الصديق و عمر مشيرا الى أنهم كانوا يسبون الشيخان أبو بكر و عمر و يفرقوا في حبهم بين الصحابة. لكن السنة لا يفرقوا بين الصحابة فحبهم من العقيدة لا يتجزأ حيث قال : سببتم " الصحب " من أفنى المجوس على أرض العراق .. فغُمّت أنفسٌ نكدا (6) هذا " عليٌ " .. أبو السبطين ... قدوتنا وصهر " فاروق " هذا الدين ... ما انفردا ***************** تلك الفظائع أرّخها ... فقد نقشت بالعار فوق جبين " الرفض " فانعقدا هنا ينسب تلك الجرائم الى الرافضة فهي عار على جبينها جعلته ينعقد كالعابس .... و العبوس صفة لا تبشر بالفرح فهي صفة للمنايا ففي قول المتنبي: غير أن الفتى يلاقي المنايا ...... كالحات و لا يلاقي الهوانا المنايا كالحات اي عابسات . ************* كم قد بكى أو تباكى بعد مقتله وهو الذي أسلم الأرواحَ والجسدا ضربتم الأعناق في ذكراه .. ما ابتُدعت جنايةٌ للغدر ... إلا كنتمُ .. الوتدا خنتوا الحسين ... قديماً .. ما اكتفت هممٌ إلا وخنتم لرب العالمين ... غدا هنا يشير الشاعر الى أن الشيعة خانوا صدام اليوم و قد خانوا الحسين من قبل و قد تباكوا بعد قتله .. فهناك مثل مصري ينطبق على حالهم هدا ( زي اللي يقتل القتيل و يمشي بجنازته) .... و أنهم يقيمون دكرى الحسين مشيرا الى أعيادهم و طقوسهم المزعومة فيها و يريقوا دماء السنة في المساجد. هدا هو تعليقي و آسفة على الاطالة ننتظر البقية.... ![]() |
|
#10
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأخ الطيب عصام مرحبا بمرورك أخى الكريم وطابت حروفك ![]() الأخت الفاضلة مارى مرحبا بك وأهلا أنا شاكر الشكر الجم على النقد المهم أرى أسلوبك يتنامى مع الوقت وبما أننى من ( مدمنى النقد ) فإننى أستمتع أشد الاستمتاع بقراءة انتقادات القراء للقصائد النقد يجلو قريحة الشاعر ويجعله يبذل جهدا أعظم فى نظم شعره ليحوز الإعجاب طبت وطاب مرورك الفاضلة مسلمة مرحبا بالناقدة الفذة والأديبة النحريرة والنحوية النابهة استفدت بقولك هذا :
فلقد نبهتينى إلى أمر غاب عنى ... فبورك قلمك وأظن اقترحك هذا صحيح
وأحسنت وأجدت لما اخترتى المثل
كان لى صديق من غزة أحادثه على الماسنجر واذهلنى كثيرا أنه يتحدث معى باللهجة المصرية بل ويعرف أشياء لا أعرفها .. صديق طيب ومحترم جدا , وأسلوبه مرح بطريقة غير عادية , كنت أتركه يتحدث وأجلس لأراقب باستمتاع انفعالاته وخلجات نفسه الودودة ! ربما أدعوه لمنتدانا قريبا أما قولك :
أطيلى كما شئت يا مسلمة .. ولو جاء نقدك فى ملزمة فإنك شاعرة رغم أنفــــى ... وإنك ناقــــــــــدة محكمة إذا ما نقدتِ .. تركت الفتى ... له فوق اشعــاره تمتمة لا تحرمينا من الإبداع تحية طيبة |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة للموضوع: مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (3) | ||||
| الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (5) [ الحلقة الأخيرة ] | محمد شتيوى | كلية الآداب | 6 | 2007-11-20 09:15 PM |
| مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (4) | محمد شتيوى | كلية الآداب | 7 | 2007-11-16 09:17 PM |
| مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (2) | محمد شتيوى | كلية الآداب | 8 | 2007-11-03 08:21 PM |
| مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (1) | محمد شتيوى | كلية الآداب | 41 | 2007-11-02 09:14 PM |