![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
| |||||||||||||||||||
| | |||||||||||||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومع الجزء الثاني من المناظرة الشعرية , حيث انتهت المناظرة في المرة السابقة بالرد على بعض مزاعم الرافضي , وإثارة نقاط جديدة بالطبع يرد عليها الرافضي , ثم بعدها يعود أحد الأخوة بالرد عليه في أحد النقاط التي آثارها ويستكمل بقية الأخوة الرد على بقية نقاط قصيدته ودعونا نستمع إليهم الآن ... فرد الرافضي وقال : أفٍ لمن دنسَ الدنيا بفتنته ومد للغرب يوم النائبات يدا جبالُ أفغان لا قرت جوانبها إنْ أنكرتْ أنها قد شاهدت مددا (1) من الصليب سلاحُ الصد كان لكم وقد وفى لكمُ الغربيُ ما وعدا صنيعةُ الغرب كنتم لا أباً لكمُ يا ( طالبان ) اخسئوا في جحركم أبدا (2) جلبتمُ العار للإسلام فاتكئوا على الجماجم لا أورثتمُ رشدا فلا اللحى أصلحت في وجهكم عبساً ولا قصير ثيابٍ دلكم لهدى (3) ألعوبة في أيادي الكفر حرككم ( بوشٌ ) – فجئتم لأرض الرافدين ردى حتى تقززت " الأنبار " من نتنٍ وأمطرتكم فألفت جمعكم بددا ثارتْ عشائرها في وجه قائدكم فصرتمُ بين كفي حقهم زبدا هدمُ ) المشاهد ) يا شذاذ ديدنكم بسوء أفعالكم تاريخكم شهدا (4) فسائلوا أمة الإسلام هل بقيت آثارها إذْ سحقتمْ للبنا عمَدا يا أمة الخير هل أبقتْ معاولهم ذكرى الألى ؟ سائلوا إن شئتمُ أُحُدا ولنْ نطيل هنا بحثاً نتيجتهُ أنّ المعاول ما أبقت لنا أحدا حتى ) الرياض ) أفاضوا كيل حقدهمُ في راحتيها فنالت منهمُ نكدا يا رافعي صور( البعثي ) في عبثٍ هلْ كان من قبل في قاموسكم أسدا ؟ (5) هل تذكرون شهور الغزو ماثلةً أما ملأتمْ أقاصي العالمين ندا ؟ (6) حتى استجرتم بأمريكا وقادتها فمن على أرضكم جيش العدى حَشَدا ؟ من دكَّ بغداد من ميناء أبحركم ؟؟ ومن مطاراتكم قصفٌ لها وردا أين الشهامةُ يا أعراب في دمكم ؟ دمُ الشهامة في شريانكم جمدا أيا عراق( الحسين السبط ) لا تدعي على ترابك رجساً حاملاً حسدا قد جاءَ كيْ يملأ الدنيا بلوثته " وفتحُ إسلامه " المأفون كان صدى ------------------------------------- (1) يقصد أفغانستان (2) طالبان : هي حركة إسلامية طلابية في أفغانستان ثارت على الملك الأفغاني السابق وأمسكت بزمام السلطة هناك خمس سنوات , بعد أن أخرجوا قوات الاحتلال السوفيتية من هناك , ويزعم الرافضي أن طالبان هي صنيعة الغرب – وهذا ما لا يعقل بالتأكيد , فإن طالبان على المؤاخذات التي أخذت عليها وعلى الجهاد الأفغاني بكامله , فلا يمكن اتهامها بالعمالة للغرب لأن الغرب غزاها في عقر دارها كما هو معلوم ,, (3) هنا يستهزأ الرافضي ببعض مظاهر السنة التي لدى الشعب الأفغاني كاللحية وتقصير الثياب , قائلا أنها لم تصلح من أخلاقهم ولم تغير من ضلالهم .. (4) أما بشأن اتهام مجاهدي العراق بهدم المشاهد , فعليه أن يذكر أولا كم من المساجد السنية التي اغتصبوها وهدموها وقتلوا أئمتها في هذه الحرب الطائفية القذرة التي تدور رحاها حاليا .. (5) البعثي : يقصد صدام حسين , وهنا يحاول الرافضي تغيير مجرى الحوار وينتقل إلى فكرة جديدة , وفى الواقع أن صدام حسين له عدة سقطات وجرائم لا نقره عليها البتة , ولكنه كان يعتبر في العراق رمزا لأهل السنة , أو هكذا يعامله أعداؤه , ولا ننسى أنهم شنقوه في يوم عيد الأضحى بطريقة تعتبر إهانة لكرامة أهل السنة وللاطلاع على تاريخ صدام حسين بحلوه ومره يمكنكم الاستماع للمحاضرة التالية بعنوان ( شيعة أهل البيت الأبيض ) للدكتور الفاضل / محمد اسماعيل المقدم
التحميل من هنا (6) يقصد غزو الكويت |
| هذا الطالب يتقدم بالشكر لكاتب الموضوع محمد شتيوى علي هذه المشاركة الطيبة : | ||
dedoda (2008-04-11) | ||
|
#2
| ||||
| | ||||
| فرد أحد الأخوة على الرافضي فقال : (الله أكبر) بَني صفيون قَدْ وفـدوا إني سمعت حديث الزورِ قد وردا من صافح الـ " بوش " يا أبتي يحدثني حتى وقفتُ ضحوكاً للذي شهِدا هم ينعتونك يا( صدام ) قُـل لهمُ أن الفضيلة تبقى , لا تباع سدى من كان منفي أتاني اليوم يخبرني أن الكرامة للسـيف الـذي أغتمدا عشرون عاماً , يا تاريخ أروي لهم عن الأسودِ ومن للموت قد صمدَا قبل المنية قال : الله ,, ثم بدا فوق المشانق مثل النسرِ إن حَردا (1) (الله أكبر) حبال الفرسِ ما هزت فيك الرجولة والإخلاص والجلدا حسِبتم المجد مدفوناً وليس لكم علماً بأن المجد يبقى خالداً أبدا يا ( مالكى ) كلاب الأرض قد غضبت إذ كيف مِنها سلختْ العهدَ والبِندا يا للسخافة , علوج اليوم قَدْ حَضرتْ تروي عن الأرض والتاريخ والبلدا هل تذكروا الأمس أم دعني أذكركم جُرح الحسين وليتْ الجُرحَ قَدْ هَمُدا ضرب الصدورِ وجلد النفسَ لن يفكم حتى التباكي .. لا يغني ولن يفدا (2) ------------------------- (1) حردا : تعنى والله أعلم - غضبا (2) يشير إلى بعض العادات الرافضية الباطلة من ضرب الصدور وشق الجيوب حزنا على الحسين رضى الله عنه .. ملحوظة : يوجد الكثير من الأخطاء العروضية والنحوية في هذا المقطع الأخير ..( مسموح بالنقد ) ! |
|
#3
| ||||
| | ||||
| فرد الرافضي فقال : عينٌ بكتْ ( مجرم العصر ) الذي نفدا (1) .................... ستستحقُ على أحزانها الرمدا كم جوّع الشعبَ أعواماً مكررةً .................... أذاقهُ البؤسَ والتعذيبَ والنكدا " مقابر الجمع " لا زالتْ مشاهدها .................... تدمي القلوبَ أما لاقت لديك صدى ؟ (2) عدوا الملايين في المنفى كم اغتربتْ .................... وكمْ عراق الأسى من فلذة فقدا راحوا ضحايا لكرسيٍ أقام لهُ ................... من الدماء صروحاً تبتغي مددا وكان " ميشيل " من أرسى دعائمه .................. لله رباً طوال العمر ما شهدا وصنوه البطل الضرغام عندكمُ .................. لفكره في قصور البعث قد عبدا أدى الصلاة كما يرضى بها هُبلٌ .................. على المصلين كانت عينه رصدا فابكوا على الركن وانسوا ألف ثاكلةٍ .................. وجددوا الحزن " كيماويكم " خمدا (3) وسوف نبكي حسيناً والذين مضوا ................. ونلطمُ الصدر نحيي ذكره أمدا أحيوا ( يزيداً ) ونوحوا فوق تربته ................. فلن يعود لكم صدامكم أبدا (4) ----------------- (1) يقصد بـ ( مجرم العصر) صدام حسين (2) لعله يقصد حادثتي حلبجة والدجيل , ولكن عليه ألا ينسى مئات الآلاف الذين قُتلوا على يد الميليشيات الرافضية والملايين الذين شردوا (3) كيماويكم : لعله يقصد شخصية تدعى ( على الكيماوى ) اشترك فى حادثتي الدجيل وحلبجة (4) يزيد : يقصد يزيد بن معاوية , ولكن من العجيب أنهم يحملون أهل السنة جميعا وزر مقتل الحسين رضى الله عنه , ويقولون أننا أحفاد يزيد !!! |
|
#4
| ||||
| | ||||
| فرد عليه د. معين (عين بكت ) في شموخ الموت من ولدا ومن أبى ظلمة الصلبان .. فاتقدا عين رأت في احتضار الحق عملقةً وفي المشانق .. عرش الحر منجردا جاؤوا إليه .. عصاباتٍ مدججةٍ بالحقد والغل .. ألفوا غيهم رشدا شدوا الوثاق ... فما أعتاه من أسدٍ ذل الزمان لفأرٍ يمتطي أسدا شدوا الوثاق .. جبانٌ جرّ سيده إذا رماه بأحداق الإبا ارتعدا شدوا الوثاق ... كتاب الله في يده وأحرف النور والتوحيد ما اعتقدا هم كبلوه وما في خلدهم أبداً بأنهم خلّدوا إقدامه أبدا وقدموه إلى العلياء في أملٍ أن ينتهي جدثاً .. في دهرهم خلدا راموا امتهاناً وذلاً يكتسي بطلاً فألبسوه وشاح العز .. مقتلدا ويك الذي بالحبال السود طوّقه وهو الشجاعة .. ويلٌ للذي رصدا فأبصروه وما في قلبه فَرَقٌ والموت يبرق .. في جنبيه قد رعدا وأطلق الصوت طراً ليس يكبته أن لا إله سوى الجبار قد عبدا فزُلزلت أممٌ .. في طيها حممٌ وأحرقت للخؤون الرث ما همدا الله أكبر .. دوّت كل أنفسنا وأركس الحقد في الأكوان من حقدا الله أكبر .. يا صدام ..من علمٍ فاق الشجاعة إقداما إذا وردا من علّم الرافضيّ .. الغر .. مكرمةً بموته .. فاستكان الذل .. أو شردا هذي المعالم ..سِفرٌ حبرها بطلٌ ما ضرها دجل الأفّاك .. ما حسدا وحقبة المجد شمسٌ ليس يحجبها عن ناظرينا ظلام الغدر .. ما احتشدا ---------------------------------- تعليق عام على القصيدة : من المؤكد أن القصيدة ليست دفاعا عن صدام حسين بقدر ما هي دفاع عن كرامة أهل السنة الذين شنقهم الروافض ممثلين في شخصية صدام حسين فنحن لا نعتبر صدام – على كثرة جرائمه – رمزا لأهل السنة , وإنما هكذا اعتبره أعداؤه وعاملوه على هذا الأساس , وذموه من هذه الناحية فكان لزاما علينا أن نرد عليهم من نفس الجانب الذي اتخذوه حجة وذريعة لذم أهل السنة أضف إلى أن صدام كان أفضل منهم على أي حال وأنه مات مسلما وشهد الشهادة قبل أن يموت , ويبدو أنه تغير كثيرا في الفترة الأخيرة من حياته وإن كان هذا سيتضح بعد حين !! للموضوع صلة ... |
|
#5
| ||||
| | ||||
| ملحوظة هامة جدا تخص الردود : - أى رد خارج حدود الأدب سيتم حذفه - لا نريد الخوض فى السياسة إلا بقدر والحديث يكون برسمية ودبلوماسية شديدة - حبذا لو كانت الردود تخص نقد القصائد والتعليق البناء عليها - يرجى عدم ذكر اسماء والتركيز على أصل الفكرة شكرا لكم أجمعين ![]() |
|
#6
| ||||
| | ||||
| أحداث حامية الوطيس لي عودة ان شاء الله |
|
#7
| ||||
| | ||||
| فرد الرافضي وقال : أفٍ لمن دنسَ الدنيا بفتنته ومد للغرب يوم النائبات يدا جبالُ أفغان لا قرت جوانبها إنْ أنكرتْ أنها قد شاهدتمددا (1) من الصليب سلاحُ الصد كان لكم وقد وفى لكمُ الغربيُ ماوعدا صنيعةُ الغرب كنتم لا أباً لكمُ يا ( طالبان ) اخسئوا في جحركم أبدا (2) جلبتمُ العار للإسلام فاتكئوا على الجماجم لا أورثتمُ رشدا فلا اللحى أصلحت في وجهكم عبساً ولا قصير ثيابٍ دلكم لهدى (3) فسائلوا أمةالإسلام هل بقيت آثارها إذْ سحقتمْ للبنا عمَدا يا أمة الخير هل أبقتْ معاولهم ذكرى الألى ؟ سائلوا إن شئتمُ أُحُدا أين الشهامةُ يا أعراب في دمكم ؟ دمُالشهامة في شريانكم جمدا الشاعر هنا استخدم قريحته الشعرية في هجاء خصمه وهم اهل السنة والجماعة بدء بكلمة زجر وهي اف " كلمة توبيخ لهم بسبب مساندهم للغرب على شن الحرب عليهم " الشيعة " سبحان الله ونسى ان بلده بجميع طوائفه وطبقاته محتله " ماخذ من الحقد الاول" غير الفكرة لنفس المناسبة وهي الوضع الامني في افغانستان مع العلم تركيبة المجتمع الافغاني شبية تماما بتركيبة المجتمع العراقي يحتوي على نفس الطبقات الدينية شيعة وسنه وشيوعيين وثنيين .. حيث بدا الهجوم على حركة طالبان " وهي حركة قوية واضحة المعالم ... وهي اعلاء كلمة الله في الارض من خلال قتال الشيوعيين الملحدين والاطاحة بالدولة العظمى ... وهم خاضوا اخر المعارك ضدهم وتم لهم النصر بمساعدة دعم دولي .. ملاحظة الشيعة هم جلبوا الدولة الشيوعية لارضهم وساعدوا في الاحتلال واطاحوا بملكهم وقدموا انفسهم هدية للاحتلال والسنه هم الذين باشروا الجهاد وحققوا النصر والاستقلال "ماخذ من الحقد الثاني " استخدم الشاعر اسلوب السخرية والاستهزاء باللحى والثياب القصيره .. لتنفس عن غيظه .. مع ان اللباس الوطني العراقي يلبس الثياب " الدشداشة" والبشت والعقال وبعضهم العمامه " الشيعة" ويربون اللحى ونسائهم يلبسون الحجاب .. بالله عليك انت تسخر بمن؟؟؟؟؟؟؟؟ وهو لباس اهل الخليج كلهم . اذا انت تسخر من اللباس معنى ذلك موافق على منهجية و رأي الغرب بكل تفاصيله وبكل تاكيد انتم السبب في مجيئه ليسطرعلى ثروات بلدكم وخيراتها وانتم مشغلون باذيه بعضكم . كيف تناشدون دول الجوار ان تمد لكم يد العون وانتم لا ترحمون انفسكم .. كيف تريدون الدعم وانتم بعتم العراق في طست من ذهب .. كيف تريدون المساعدة وانتم تلحقون الاذى بهم داخل بلادهم مطمئنين بالرغم من انهم يسهرون على راحة حجيجكم .... سؤال في منتهى عدم الاحترام والاستهتار والسخرية من الحضارة الاسلامية واثارها الخالدة .... لا نريد منك جواب لان الجواب موجود ومعترف به من جميع انحاء الدنيا بعزة وقوة واصالة الاسلام ... وعلى لسان الغرب حمله الصليب. تسال عن الشهامة وانتم ضيعتموها اولا بموافقة على جرح كرامة المسلمين في اول ايام العيد الاضحى ... فرد أحد الأخوة على الرافضي فقال : (الله أكبر) بَني صفيون قَدْ وفـدوا إني سمعت حديث الزورِ قد وردا قبل المنية قال : الله ,, ثم بدا فوق المشانق مثل النسرِ إن حَردا (1) (الله أكبر) حبال الفرسِ ما هزت فيك الرجولة والإخلاص والجلدا حسِبتم المجد مدفوناً وليس لكم علماً بأن المجد يبقى خالداًأبدا من الغريب ان لفظ وتهجئه بني صفيون مشابه تماما لصهيون .... ومن القدر ايضا اعربت الطائفة الشيعية في العراق وايران واسرائيل بسرورها العميق بطريقة اعدام الرئيس العراقي السابق. "والرغم من ذلك فوز صدام بالشهادة بلفظة الشهادة ولا نزكي على الله احدا" وصناعه منه شهيد العراق. آخر تعديل بواسطة زين الشرف ، 2007-10-29 الساعة 09:43 PM. |
|
#8
| ||||
| | ||||
| السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الشاعر الرافضي في اول قصيدته يهاجم أهل السنة بأفعال طالبان المزعزمة بأنهم قد تعاونوا مع الغرب في غزو أفغانستان و يقول ان جبالها ما زالت شاهدة على دلك على حد قوله فقد شبه جبال أفغانستان بالانسان يشهده في قوله ( أنكرت ) استعارة مكنية ( لا قرت جوانبها ) دعاء يفيد تأكيد المعنى . جبالُ أفغان لا قرت جوانبها إنْ أنكرتْ أنها قد شاهدت مددا (1) من الصليب سلاحُ الصد كان لكم وقد وفى لكمُ الغربيُ ما وعدا فقد جاء بكلمة (وفى و وعدا) ليبين مدى الخيانة التي كانوا عليها و تعاونهم مع الغرب على حد قوله و لكن لم يأتي بالدليل على هدا التعاون و الوفاء من الواقع بل بالعكس أن الاحتلال ما زال يلاحق طالبان في كل مكان فهدا هو وفاء الاحتلال الدي يتحدث عنه !!. و ما زال في قصيدته يهاجم أهل السنة ممثلها بطالبان و يستهزيء بأفعالهم من تقصير الثياب و اعفاء اللحى بأنها مظاهر خداعة لا تزيدهم الا ضلالا و في كل مكان عاثوا به خرابا حتى في الرياض على حد زعمه ( يقصد بها تفجيرات الرياض التي قام بها فئة متعصبة ) فقد نسب الشاعر هده الأفعال الى أهل السنة. ألعوبة في أيادي الكفر حرككم ( بوشٌ ) – فجئتم لأرض الرافدين ردى و شبههم بانهم كالدمى التي يحركها الاحتلال في استعارة مكنية. يا رافعي صور( البعثي ) في عبثٍ هلْ كان من قبل في قاموسكم أسدا ؟ و ينتقل هنا الشاعر الى مهاجمتهم في صورة صدام الدي هو رمزا لأهل السنة بالنسبة لهم و للاحتلال و يدكر بأيام غزو صدام للكويت و كيف سبب دلك في دك بغداد على حد قول الشاعر . حتى استجرتم بأمريكا وقادتها فمن على أرضكم جيش العدى حَشَدا ؟ من دكَّ بغداد من ميناء أبحركم ؟؟ ومن مطاراتكم قصفٌ لها وردا و في النهاية يختم الشاعر كلامه بنداء استغاثة للشهامة العربية و يقر بعدم وجودها و ينادي العراق بأن تهب لقتال أهل السنة مشيرا اليهم بقوله ( رجسا حاملا حسدا ) . أين الشهامةُ يا أعراب في دمكم ؟ دمُ الشهامة في شريانكم جمدا أيا عراق( الحسين السبط ) لا تدعي على ترابك رجساً حاملاً حسدا شخصية الشاعر الرافضي واضحة من خلال الأبيات السابقة و حقده الدفين لأهل السنة و يعتمد في قصائده على الخيال أكثر من الواقع . و يبدأ الشاعر السني قصيدته بالتكبير مندهشا من قول الرافضي بأنهم خونة فكلام الرافضي قد أثار استغرابه بل وضحكه استهزاءا بما قال الرافضي لأنه بهتان و زور فهو الدي وصفهم بالخيانة رغم أن الرافضة هم من يصافح الاحتلال و يخون بلده . (الله أكبر) بَني صفيون قَدْ وفـدوا إني سمعت حديث الزورِ قد وردا من صافح الـ " بوش " يا أبتي يحدثني حتى وقفتُ ضحوكاً للذي شهِدا و يستمر الشاعر باقرار خيانتهم بأنهم لم يشهروا سيفا للدفاع عن وطنهم في قوله: من كان منفي أتاني اليوم يخبرني أن الكرامة للسـيف الـذي أغتمدا و يتطرق الشاعر لتقرير خيانتهم مفتخرا بصمود صدام حتى و هو في آخر رمق لن يخون الارض و آخر ما قاله كانت كلمة التوحيد . عشرون عاماً , يا تاريخ أروي لهم عن الأسودِ ومن للموت قد صمدَا قبل المنية قال : الله ,, ثم بدا فوق المشانق مثل النسرِ إن حَردا و يستغرب الشاعر من وقوف الرافضي هنا يتحدث عن الشهامة و هي منهم براء : يا للسخافة , علوج اليوم قَدْ حَضرتْ تروي عن الأرض والتاريخ والبلدا و يدكرهم بطقوسهم الباطلة و أعيادهم: هل تذكروا الأمس أم دعني أذكركم جُرح الحسين وليتْ الجُرحَ قَدْ هَمُدا ضرب الصدورِ وجلد النفسَ لن يفكم حتى التباكي .. لا يغني ولن يفدا ملاحظة : ( لا يغني و لن يفدا ) الصحيح ( لن يفيدا ) فهو حدف الياء للوزن و هدا غير صحيح لأن لن تنصب الفعل و لو استخدم لم الجازمة يحق له حدف الياء لالتقاء الساكنين و تصبح ( لم يفد ) و أيضا لن يستقم الوزن في هده الحالة و في رأيي ادا قلنا : حتى التباكي ... لن يغني و ان جدا لكان أنسب كل التحية آخر تعديل بواسطة muslima ، 2007-10-29 الساعة 11:25 PM. |
|
#9
| ||||
| | ||||
| الأخت الفاضلة maery استمتعت بقراءة تعليقك خاصة الملحظ الخاص بالعمليات الإرهابية التي يقوم بها بعض الحجيج الإيرانيين الرافضة .. فهذا قد شاهدت عنه فيلما كاملا من البث المباشر على حاسبي العزيز وليس المخبر كالمعاين , وشهد شاهد من أهلها !! بوركت وبورك يراعك الأديبة البارعة مسلمة أنا استمتعت فعلا بقراءة هذا التعليق الممتع لك على النصوص وضحكت من هذه العبارة كثيرا (فقد جاء بكلمة (وفى و وعدا) ليبين مدى الخيانة التي كانوا عليها و تعاونهم مع الغرب على حد قوله و لكن لم يأتي بالدليل على هدا التعاون و الوفاء من الواقع بل بالعكس أن الاحتلال ما زال يلاحق طالبان في كل مكان فهدا هو وفاء الاحتلال الذي يتحدث عنه !!. ) ![]() في الواقع أن تحليلك للنصوص أكثر من ممتاز ( نحن لدينا نقاد بارعون في المنتدى ونحن لا ندرى !! ) لا أملك إلا تقييمك بـ +2 وأجزل لك وللأخت maery الشكر على المجهود الذي بذلتمانه في تحليل النص وتحويل مجرى الحديث إلى مساره الصحيح الذي أردته بارك الله فيك وفيها |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة للموضوع: مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (2) | ||||
| الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (5) [ الحلقة الأخيرة ] | محمد شتيوى | كلية الآداب | 6 | 2007-11-20 09:15 PM |
| مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (4) | محمد شتيوى | كلية الآداب | 7 | 2007-11-16 09:17 PM |
| مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (3) | محمد شتيوى | كلية الآداب | 15 | 2007-11-10 04:09 PM |
| مناظرة شعرية مع شاعر رافضي !! (1) | محمد شتيوى | كلية الآداب | 41 | 2007-11-02 09:14 PM |