![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| |||||||
![]() |
| | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
#31
| ||||
| | ||||
![]() ![]() ![]() ![]() |
|
#32
| ||||
| | ||||
| هذا ما نطق به احد علوجهم: متسائلا.. هل نحن بصدد استبدال معاداة السامية بمعاداة الاسلام؟ ...كلينتون ينتقد بشدة الرسوم الكاريكاتورية التي نشرت في الدنمارك [ الدوحة - اف ب انتقد الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون بشدة أمس الاثنين الرسوم الكاريكاتورية التي نشرت في الدنمارك وتناولت النبي محمد، متسائلا ما اذا كان العالم يتجه نحو استبدال معاداة السامية بمعاداة الاسلام. وقال كلينتون في مداخلة امام مؤتمر ''اثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الاوسط'' الذي بدا اعماله في الدوحة أمس الاثنين ''هناك مثال سيىء في شمال اوروبا في الدنمارك حيث تم نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للاسلام''. واضاف ''تعلمون ان معظم الصراعات التي شهدتها اوروبا طيلة السنوات الخمسين الماضية كان اساسها القضاء على الافكار المسبقة بحق اليهود وعلى معاداة السامية''. وتابع ''ماذا نحن نفعل الان؟ هل نحن بصدد استبدال معاداة السامية بمعاداة الاسلام''؟. وتساءل كلينتون ايضا ''هل يعقل ان يتم تعميم امور لا تعجبنا نقرأها في عناوين الصحف، على ديانة باكملها وعلى عقيدة او منطقة باسرها؟''. واضاف الرئيس الاميركي السابق ''في كل مرة نبني شراكات جديدة مع اشخاص جدد من مختلف انحاء العالم، نقوض هذا النوع من الجهل والتداعيات التي قد تنتج عنه في القرن الحادي والعشرين''. وتابع ''ما زال هناك جهل في بقية العالم للصورة المشرقة للشرق الاوسط بما في ذلك الديانة الاسلامية''. |
|
#33
| ||||
| | ||||
| المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة يستنكر تطاول الصحف الدنماركية والنرويجية على الرسول [ مكة المكرمة - الدستور استنكر المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة بشدة، تطاول الصحف الدنماركية والنرويجية، على رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - وتصويره بصورة مزرية ومهينة ورسم هيئات كاريكاتيرية ساخرة، تروجها وسائل الاعلام الغربية، بقصد تشويه دعوته والنيل من رسالة الاسلام خاتمة الرسالات الالهية للناس جميعا. ويعتبر المجلس الاسلامي هذه الاساءة البالغة -للنبي محمد عليه الصلاة والسلام - ورسالته في الصحف الغربية، احد اشكال العنصرية البغيضة التي تجر المجتمع الدولي بأسره الى الويلات من تصعيد الصراع العقائدي الخطير، الذي يضر بالعقائد الدينية التي تحرم الاستهزاء بالاديان والرسل، كما قال تعالى فولقد استهزىء برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئونب. ويطالب المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة، منظمة المؤتمر الاسلامي، وجامعة الدول العاربية، ومنظمات المجتمع المدنـي، ان تتحرك لدى الامم المتحدة، لكي تدعو الدول الغربية بوضع قوانين تجرم وتمنع ازدراء الاديان بصفة عامة، وتعاقب من يسيئون الى الاديان والرسل. ويدعو المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة، الحكومات والشعوب العربية والاسلامية، بقطع علاقاتها الاقتصادية والتجارية والدبلوماسية بدولتي الدنمارك والنرويج، حتى يتم الاعتذار الصريح للمسلمين بالصحف التي نشرت هذه الاساءات والتعهد بعدم تكرار ذلك في المستقبل. |
|
#34
| ||||
| | ||||
| رأي الدستور:السلام عليك يا حبيب الله السلام عليك يا رسول الله كلما اشرقت الشمس وغابت وحتى يرث الله الارض ومن عليها، السلام عليك وقد كانت هجرتك من مكة الى المدينة درسا للمؤمنين الى يوم يبعثون بأن الاهداف العظيمة في الحياة لا تتحقق الا بالتضحية والعزيمة والصبر، فكانت هي العبرة المتجددة زمنا بعد زمن بأن الهجرة ليست هروبا من الظلم والقهر والعدوان وانما خطوة نحو الاستعداد والتدبير والتهيئة كي يمحق الحق الباطل ويهزم الخير الشر ويبدد النور الظلام. وفي كل زمان هناك »ابوجهل وابو لهب وحمالة الحطب«.. وفي ايامنا هذه يا حبيب الله تتكالب على امتك امم، وتستعدي عليها زمر ودهاقنة وشلل، حتى ان بلادا بعيدة نمد لها يد الصداقة والمحبة تأبى الا ان تشوه صورتك النبيلة امعانا في اهانة العقيدة التي حملت لواءها والرسالة السمحة التي بلغتها للناس جميعا، ونحن غثاء كغثاء السيل نزبد ونهدر فلا يحسب اهل الزمان لنا حسابا ولا قيمة ولا وزنا. والشام والعراق يا نبي الله ليست في أحسن حال، فالمسجد الاقصى الذي عرجت منه الى سدرة المنتهى ما زال اسيرا ينخر السوس الأسود قواعده كي ينهار، ومن حول مرقد حبيبك »علي كرم الله وجهه« يراق دم كثير، وما بين النهرين تطمس الاعجمية الفصحى فلا يأتي الآذان صافيا، وبعض خلق الله يتوضأون بالدم الحرام وكأنهم لم يسمعوك ابدا تقول »كل المسلم على المسلم حرام«. الارهاب يا خير خلق الله صار وصمة وسمة من سمات امتك الاكثر فقرا وبطالة ولجوءا، امتك الوحيدة التي تُحتل اراضيها في وضح النهار وتُنتهك كرامتها باسم الشرعية الدولية وتظلم في كل لحظة باسم ارادة المجتمع الدولي.. ويدعي بعض اليائسين الضالين المضلين انهم بقتل الابرياء يقيمون شرع الله ويذودون عن الحمى.. اتصدق يا من بُعثت نورا وهدى انهم يقتلون الناس في الجوامع والاسواق والاعراس ويدعون بأنهم مسلمون مؤمنون. وماذا ايضا.. لقد شُوهت وزورت صورة الاسلام والمسلمين، واصبح المسلم متهما يثير الريبة والشك اينما حل وارتحل لان هناك من اساء للاسلام باسم الاسلام، وهناك من انتهز الفرصة وقد جاءته على طبق من فضة كي يقدم نفسه منقذا للحضارة الانسانية من شرورنا فارضا قوته ومنطقه ونفوذه على الامة كلها فاذا الامة تحت ضغط شديد وتهديد ووعيد، ولولا ان الذكر محفوظ بأمر من العلي القدير لتغيرت آيات وسادت بدع وترهات. يا سيدنا يا رسول الله صدقت اذ قلت »الخير فيّ وفي أمتي الى يوم القيامة« نعم برغم كل هذا السوء فان امتك متمسكة بالشهادتين صابرة مرابطة لا تقنط من رحمة الله ابدا، وهي على قدر ما تستطيع تجاهد في سبيل العزة والكرامة وتذود عن كتاب الله وعن سنتك، وفيها خير كثير وابناء مخلصون هجرتهم الى الله يعملون ويعلون البناء وينشرون العلم والمعرفة والمبادىء العظيمة. ونحن ايها النبي الهاشمي في هذه الديار الاردنية نبذل جهدنا في سبيل الدفاع عن صورة الاسلام والتبشير بقيمه السامية في انحاء الارض، ونقدم العون لاخوتنا في البلاد الاسلامية وفي البلاد القريبة والبعيدة ونقف الى جانب الشعوب كي تنعم بالامن والآمان والاستقرار والازدهار ونقدم من اجل ذلك النفس والنفيس عسى ان يتقبل الله منا صالح الاعمال وان يدخلنا في رحمته يوم يقوم الحساب، ونحن نشهد بأنك قد بلغت، صلوات الله وسلامه عليك وعلى آلك واصحابك اجمعين. |
|
#35
| ||||
| | ||||
| مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا يستنكر تجاهل الدنمرك لنداءات المسلمين ![]() مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا يستنكر تجاهل الدنمرك لنداءات المسلمين عام :أمريكا الشمالية :الثلاثاء غرة المحرم 1427هـ – 31 يناير 2006م آخر تحديث 5:40 م بتوقيت مكة مفكرة الإسلام [خـاص]: في إطار حملة الإدانة والاستنكار الموجهة ضد الصحيفة الدنمركية التي نشرت رسوما كاريكاتيرية تسيء للني محمد صلى الله عليه وسلم، أعرب مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا عن بالغ القلق والغضب والاستياء مما أقدمت عليه بعض الصحف الدنمركية من نشر بعض الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم والتي تعكس جهلا فاحشا بسيرة أعظم مخلوق مشى على ظهر الأرض منذ أن دب على ظهرها حياة وأحياء، وما أعقب ذلك من تجاهل السلطات الدنمركية لنداءات عشرات الهيئات والمؤسسات الإسلامية الحكومية والشعبية التي طالبتها بالتدخل لمنع هذه الجريمة النكراء وملاحقة مرتكبيها بالقضاء العادل الذي يضع الأمور في نصابها، وما تلا ذلك من تداعيات وتصعيدات، وما يتوقع مع استمرار هذا التجاهل من تداعيات لا تحمد عقباها ويصعب التكهن بأبعادها!. وفي بيان تلقت مفكرة الإسلام نسخة منه، أهاب المجمع 'من موقعه وباسم مئات المراكز الإسلامية التي تضم عشرات الآلاف من المسلمين المقيمين في المهجر، والذين أذهلتهم الصدمة وصكت مسامعهم هذه الأنباء كافة المسئولين في الحكومة الدنمركية أن يستمعوا إلى صوت العقل، وأن يدركوا أن الإصرار على هذا المسلك يمثل إعلانا للحرب على ما يزيد على مليار وثلث من المسلمين في أنحاء العالم الذين يتعبدون الله تعالى بمحبة نبيه صلى لله عليه وسلم...'. كما أهاب المجمع بهم 'أن يعتبروا بدروس التاريخ، وأن يحيوا ذكرى أسلافهم من القياصرة الذين أكرموا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ورسوله عندما وفد عليهم فثبت ملكهم، وتوطدت عروشهم، وأن يعتبروا بمن أهانوا كتابه ورسوله من الأكاسرة فمزقوا في الأرض شر ممزق، وأن يقدروا ما اتفقت عليه المواثيق الدولية قاطبة من احترام للخصوصيات، وصيانة المقدسات، وعلى رأس ذلك وفي مقدمته صيانة حرمات الأنبياء والمرسلين صفوة الله من خلقه وخيرته من عباده، وعدم انتهاكها بدعوى حرية التفكير وحرية التعبير'. وفي هذا السياق، دعاهم مجمع فقهاء الشريعة في أمريكا إلى 'أن يشرفوا أنفسهم بالاطلاع على سيرة خاتم الأنبياء من مصادرها المحايدة ليعرفوا مدى العظمة والشموخ التي جبلت عليها شخصية المصطفى صلى الله عليه وسلم، وليدركوا أي نعمة حملتها رسالته إلى البشرية، وماذا خسر العالم بتجاهلها وشن الغارة عليها'. وأكد مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا في بيانه المذيل بتوقيع الدكتور صلاح الصاوي الأمين العام للمجمع 'لأهل الدنمرك حكومة وشعبا وللعالم أجمع أننا على يقين من نصرة الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم، وعلى ثقة بوعيده ببتر من شنأه وعاداه ... فكيف بمن عادى سيد الأولياء وإمام الأنبياء؟!' داعيًا إياهم إلى عدم تسليم عقولهم 'إلى الأراجيف والأباطيل، ولا تحرموا أنفسكم ولا شعوبكم شرف التعرف على هذا الرسول الكريم، وتدبر ما جاء به من الآيات والذكر الحكيم'. 'فإن أبيتم فلا أقل من أن تكفوا سفهاءكم عن مثل هذه الافتراءات الظالمة، التي لا تعكس إلا الجهالة والحماقات، ولا تنم إلا عن الضغائن والأحقاد!!' |
|
#36
| ||||
| | ||||
| من المسئول حقيقةً عن تشويه الإسلام؟! تأملات :الوطن العربي :الثلاثاء غرة المحرم 1427هـ – 31 يناير 2006م سمير الفطواكي مفكرة الإسلام: من المطالب التي أصبحت دارجةً على ألسنة المسئولين وبعض المثقفين في بلادنا الإسلامية - تبناها مؤتمر القمة الإسلامية بمكة المكرمة في شهر 12/2005 - أن علينا أن نضافر جهودنا للدفاع عن الإسلام في وجه الحملة التشويهية التي تُخاض ضده لربطه بالتزمت والانغلاق والإرهاب و... وغالبًا ما يكون الخصم الذي يُراد أن تُوجَّه ضده الجهود هو الجماعات الإسلامية 'المتطرفة'، سواء تلك التي تحمل السلاح كتنظيم القاعدة وأمثاله، أو حتى تلك التي لا تحمل السلاح ولكنها تتبنى فكرًا يوصف بالتطرف والرجعية. ويسعى هؤلاء الناس إلى توعية الرأي العام على خطورة تلك الجماعات، وكون الأفعال التي تقوم بها تُقدِّم صورةً مشوهةً عن الإسلام، وبالتالي تشكل سدًا يحول بين غير المسلمين وبين التعرف على سماحة الإسلام؛ ما يؤدي إلى تنفيرهم من الدخول في دين الله. ولا شك أننا كمسلمين معنيون يإدخال أقصى عدد من الناس إلى الإسلام، ولا شك أن أي عمل يؤدي إلى صد الناس عن دين الله وتنفيرهم منه هو عملٌ مدانٌ، ولا يمكن أن نقبل به، ونحن مستعدون لبذل وتأييد أي جهد يحول دون حصوله. لكن قبل تأييد هذه الدعاوى والانسياق فيها أود أن أطرح بعض الأسئلة: 1- هل أثرت أعمال هذه الجماعات فعلاً في صدِّ الناس عن الإسلام؟ وما دليل من يزعمون ذلك إذا كانت كل الإحصائيات العالمية تؤكد تنامي أعداد الذين يتحولون إلى الدين الإسلامي يوماً بعد يوم؛ حتى وصلت أعدادهم في أوروبا وحدها إلى عشرات الآلاف سنوياً؟!! 2- إذا كانت الغاية هي الرد على من يعملون على تشويه الإسلام، فلماذا تُركَّز الجهود ضد الجماعات الإسلامية حصرًا؟! أين هذه الجهود من أمثال سلمان رشدي وتسليمة نسرين الذين هاجما رسول الله محمدًا صلى الله عليه وسلم؟! وأين هي مما فعل بعض الجنود 'الإسرائيليين' عندما وصفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه خنزير, وأجبروا المعتقلين الفلسطينيين أن يرددوا ذلك؟ وأين هي من الإعلان الذي نشرته صحيفة هيوستن برس الأمريكية الأسبوعية في ولاية تكساس عن عرض فيلم إباحي بعنوان 'الحياة الجنسية للنبي محمد'؟! وأين هي مما فعلت الممثلة الهولندية الصومالية الأصل إيان هيرشي علي التي تجرأت على آيات القرآن العظيم وكتبتها على ظهرها العاري؟! وأين هي من الكاريكاتورات التي نشرتها إحدى الصحف الدنماركية مؤخرًا, والتي تسيء إلى رسول الله صلى االه عليه وسلم وتُصوِّره على أنه نبيٌّ إرهابي؟ ... لماذا لا نسمع لأولئك صوتًا ولا تصدع حناجرهم إلا عندما يكون المتهم هو الجماعات الإسلامية؟ أليس الأولى أن تُوجَّه الجهود ضد الجمعيات التنصيرية واللوبيات اليهودية والمخابرات الغربية بصفتها هي أكبر من يقف وراء حملات التشويه، وأكبر من يمولها ماديًا ويدعمها سياسيًا وفكريًا؟! 3- إذا كان من الممكن تفهُّم أن يسعى الغرب، خدمة لمصالحه لإلصاق تهمة 'الإرهاب' بالإسلام ونسب كل ما جرى ويجري من عمليات قتل في الجزائر أو العراق أو غيرهما إلى الحركات الإسلامية، فلماذا نردد نحن بغباء تلك الدعاوى ونتهم الحركات الإسلامية بالوقوف وراء تلك العمليات مع أن الأدلة متضافرة أن نسبة كبيرة من تلك الأعمال الوحشية هي من توقيع أجهزة مخابراتية محلية ودولية والحركة الإسلامية منها براء؟! 4- لماذا نرضى أصلاً بهذا الوضع الذي أصبح فيه الإسلام يُهاجم في عقر داره، وتُطارد مفاهيمه من عقل لعقل، وتشوه رموزه ويتجرأ عليها الفُسَّاق؟! لماذا نرضى أن يقتصر دورنا على ردات الفعل ومحاولات صد الحملات التشويهية؟! وهل يصح أصلاً أن نقبل أن يقف الإسلام في قفص الاتهام ونقف نحن للدفاع عليه؟! ألم يكن الإسلام دومًا هو صاحب المبادرة في عرض العقائد الصحيحة والفكر المستنير والعلاجات الناجعة؟! ألم يكن الإسلام دومًا هو البادئ بمهاجمة الأفكار الفاسدة والعقائد الباطلة؟! كل هذه الأسئلة تسوقنا إلى حقيقة واحدة وهي أن هذه الحملات التي تُصوَّر في ظاهرها على أنها بغاية الذود عن الإسلام، والحرص على قيمه الصافية النقية، والدفاع عنه في وجه من يشوِّهونه... هذه الحملات هي في حقيقتها حملات أبعد ما تكون عن أهدافها الظاهرة، وهي حملات ضد كل من يتبنى فكرًا يناقض الإسلام 'الرسمي' الكهنوتي الذي تتبناه وتروّج له الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي المقتصر على العبادات البعيد عن أمور الحياة اليومية، وهي حملات ضد كل من يتبنى هذا الفكر, سواء حمل السلاح أو اقتصر على مقارعة الحجة بالحجة، وهي حملاتٌ ضد جزر المقاومة الفكرية التي لا تزال صامدةً في وجه طوفان العولمة الفكرية المسوِّقة لنموذج العيش الغربي. ولو أن هذه الحملات صادقةٌ فيما تعلن من أهداف لكانت توجهت إلى أعداء الأمة الحقيقيين، الذين يمكرون بالليل والنهار لضرب الدين الإسلامي ومهاجمة رموزه. أما ما يُقال من أثر ما تقوم به الحركات الإسلامية في تشويه الإسلام، فهو قولٌ مبالغٌ فيه، وأثرٌ يتم تضخيمه عمدًا لتبرير حجم الضربة الموجهة لتلك الحركات. ولو أن لأعمالها أثرًا حقيقيًا في صدِّ الناس عن الإسلام، ما أصبح القرآن أكثر الكتب مبيعًا في الغرب، ولما تضاعف أعداد الذين اعتنقوا الإسلام مباشرة بعد أحداث 11 أيلول 2001. |
|
#37
| ||||
| | ||||
| يعطيك الف عافية اخوي jam1966 على جهودك في تجديد الاخبار تحياتي لك |
|
#38
| |||
| | |||
| مشكور على هذه الأخبار |
|
#39
| ||||
| | ||||
| بيان شديد اللهجة لعلماء المدينة المنورة بوجوب مقاطعة الدانمارك والنرويج ![]() عام :العالم العربي والإسلامي :الأربعاء 2 المحرم 1427هـ – 1 فبراير 2006م آخر تحديث 9:40 ص بتوقيت مكة مفكرة الإسلام [خاص]: أُعلن أمس الثلاثاء في اجتماع لجمع غفير من العلماء والدعاة في المدينة المنورة عن بيان من [علماء المدينة المنورة]، بشأن الاعتداء السافر المشين من الصحيفة الدانماركية بحق خاتم الأنبياء والمرسلين محمد، صلى الله عليه وسلم، وما تبع ذلك من ممالأة الحكومة الدانماركية لتلك الصحيفة، ممثلة في ملكة الدانمارك ورئيس الوزراء ورئيس محاكم الدانمارك، الذين برروا إقرارهم لتلك الفعلة بعذر أقبح من ذنب؛ فاعتبروا ذلك من حرية الرأي. وقد افتُتح البيان الذي تلقت 'مفكرة الإسلام' نسخة منه بقول الله عز وجل: [إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ]. وقال العلماء في بيانهم تعليقًا وتفسيرًا للآية الكريمة: 'إن في هذه الآية الكريمة بيان واجبه، صلى الله عليه وسلم، علينا؛ فربنا عز وجل يحثنا على القيام به, وفي الآية نُصرة النبي محمد سابقاً عند الهجرة ودائمًا في كل زمان ومكان, والبشارة بتحقق النصرة الإلهية للنبي, والبشارة بظهور هذا الدين وانتصاره وعلو شأنه, والبشارة بنصرة من ينصره؛ فكلمة الله هي العليا وكلمته هي دينه, وأما كلمة الذين كفروا فهي أباطيلهم ومكرهم وسعيهم' . وأضافوا 'إن في الآية التنويه بالمنقبة الكبرى للصديق أبي بكر بإثبات الصحبة النبوية المباركة دائمًا وفي أحلك الأوقات, وقد بذل ـ رضي الله عنه وأرضاه جزاء نصرته للنبي ـ نفسه ونفيسه وماله؛ ذبًا عن النبي. فعلى المسلمين جميعًا ـ بحسب نص البيان الذي وقّع عليه عدد كبير من العلماء والدعاة في المدينة المنورة من أئمة المسجد النبوي الشريف وأصحاب الفضيلة القضاة وأساتذة الجامعة الإسلامية وجامعة طيبة وغيرهم من العلماء والدعاة ـ 'أن يستجيبوا لربهم ويقتدوا بالصديق رضي الله عنه؛ فينصروا نبيهم محمدًا أبدًا في كل زمان ومكان, وهذا من أوليات حقوقه؛ فإن المنة عظيمة على المؤمنين ببعثته. وزادوا بـ'أن المنة ببعثته عظيمة على البشرية كلها؛ فهو رحمة وبركة على العالمين.. فتعظيمه وإتباع ملته ونصرته واجب على الجميع'. وجاء في نص البيان 'نحن المسلمين لا نعظم نبينا محمدًا وحده, بل نعظم جميع إخوانه من الأنبياء والمرسلين، ونعظم إبراهيم وموسى وعيسى، عليهم السلام، ونؤمن بهم؛ فذلك من أركان عقيدتنا وضروريات ديننا'. وأوضح علماء المدينة في بيانهم أن 'أعداء الأنبياء في كل زمان ومكان دأبوا على مناوأة الحق المبين, والاستهزاء بالمرسلين, ولقد نال خاتمهم وإمامهم نبينا محمداً أوفر النصيب من ذلك, من مشركي قريش أولاً ثم من اليهود والنصارى, بل إن اليهود حاولوا قتله, وأثاروا الحروب ضده وألبوا عليه قبائل العرب لاستئصال دعوته, لكن الله نصر نبيه محمدًا على أعدائه, وأظهره عليهم, وكفاه المستهزئين, وجعل شانئه هو الأبتر'. وذكر العلماء 'أنه في زماننا لم يأل اليهود والنصارى وأذنابهم جهداً في الطعن في ديننا, والاستهزاء بنبينا وفريق منهم بالغ في الاعتداء على إخواننا وفي سفك دمائهم, وهتك حرماتهم في فلسطين وفي البوسنة والهرسك, وفي غيرها من البلاد التي اُبتليت بظلمهم وبطشهم ووحشيتهم؛ وذلك حرصًا منهم على ردِّنا عن ديننا وصدِّنا عن ملتنا'. ونوّهوا إلى 'أن هذا كله من أنواع الابتلاء الذي يبتلي به الرب عز وجل أهل الإسلام وأتباع نبينا محمدٍ، عليه الصلاة والسلام؛ لينظر هل ينصرون نبيه ومصطفاه, وينصرون دينه وملته، أم يتخاذلون عن ذلك، فإن نصروا نبيهم محمداً ونصروا دينه وسنته وذبوا عن شريعته وما أُنزل عليه من القرآن؛ نصرهم الله عز وجل وأعزهم وأنزل عليهم بركات من السماء والأرض، وإن كانت الأخرى عاقبهم فأذلهم وسلط عليهم أعداءهم ونزع منهم البركة والرحمة'. وقال علماء المدينة في بيانهم: 'إن من أسوأ ما وقع من استهزاء بنبينا محمد وديننا الإسلامي ما نُشر في الدانمارك و النرويج من صور بشعة وتعليقات مهينة؛ يسخرون فيها من سيد الأنام وخاتم الأنبياء والمرسلين، عليه الصلاة والسلام، وما صحب ذلك من استخفاف المسئولين الدانماركيين بالعالم الإسلامي، ورفضهم الاعتذار للمسلمين عن هذه الجريمة الشنيعة، وتبريرهم لها بأنها من حرية التعبير؛ وذلك يدل على تواطؤ رسمي ورضاً حكومي'. وذكّروا بأن ملكة الدانمارك أصدرت كتاباً قبل فترة قريبة أظهرت فيه تبرمّها من تمسك المسلمين بتعاليم دينهم ـ خاصة المسلمين في الدانمارك ـ واقترحت بذل كل الوسائل لصد المسلمين عن دينهم. وقالوا تعليقًا على هذا الموقف: 'إن هذا هو ما اقترحته ملكتهم، وهي مع رئيس الوزراء، أعلى مسئول في هذه الدولة المعتدية'. واستطردوا بقولهم: 'إن تصريحاتهم تدل على استصغارهم لشأن المسلمين، وظنهم بأنهم لن يغضبوا من أجل نبيهم، وإن غضبوا فهي غضبة وقتية، سرعان ما تزول كفقاعة الصابون، فهم آمنون من هبة قوية يمكن أن تقوم في وجوههم فتهدد مصالحهم الكبيرة في العالم الإسلامي، ولكن خاب ظنهم فها هي بوادر الغضبة الإسلامية تهب في وجوههم، وهاهي شعلة الإيمان تكوي مصالحهم وتحرق أخضرهم ويابسهم؛ فبدأت حكومة المملكة العربية السع& |