هام جدا لمستخدمي بريد الياهو من الأعضاء



>>>>>>>>>> للتسجيل في الموقع أضغط هنا <<<<<<<<<<


عـودة للخلف   منتديات كتاب العرب > كلية العلوم > الأحياء


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 2006-11-08, 09:16 PM
الصورة الشخصية لـ microsun  
أجزاء جهاز المناعة ومعلومات شيقة عن المناعة












جهاز المناعة البشرييتكون جهاز المناعة من عدد من الأعضاء والأنسجةالتي تعمل معًا لمكافحة العدوى. ومن أجزاء الجهاز المهمةنقي العظم، وهو حشوةإسفنجية داخل عظام معينة؛ والتوتة، وهي عضو في الصدر؛ وشبكة من الأوعيةتسمىالأوعية اللمفاوية؛ وكتل صغيرة من الأنسجة تسمى العقد اللمفاوية. وتؤدي اللوزتان والطحال أيضًا دورًا في المناعة.
المناعةمقدرة الجسم على مقاومة مواد معينةضارة مثل البكتيريا والفيروسات التي تسبب الأمراض. يدافع الجسم عن نفسه ضد الأمراضوالكائنات الضارة عن طريق جهاز معقد التركيب، يتكون من مجموعة من الخلايا والجزيئاتوالأنسجة، يسمى جهاز المناعة، حيث يوفر هذا الجهاز الحماية ضد مجموعة متنوعةمن المواد الضارة التي تغزو الجسم.
ومن السمات الأساسية لجهاز المناعة مقدرته على تدمير الكائنات الدخيلة دون أنيؤثر على بقية خلايا الجسم السليمة. ولكن جهاز المناعة يهاجم هذه الخلايا أحيانًا،ويدمرها، وتسمى هذه الاستجابة الاستجابة المناعية الذاتية أو المناعة الذاتية.
ولا يستطيع جهاز المناعة حماية الجسم من كل الأمراض اعتمادًا على نفسه فقط،ولكنه يحتاج أحيانًا مساعدة ما. ويعطي الأطباء المرضى لقاحات للوقاية من بعضالإصابات الحادة المهددة للحياة، حيث تعزز اللقاحات والأمصال قدرة الجسم على الدفاععن نفسه ضدأنواع معينة من الفيروسات أو البكتيريا. وتسمى عملية إعطاء اللقاحاتوالأمصال بغرض الوقاية التمنيعأو التحصين.
وتسمى الدراسة العلمية لجهاز المناعة علم المناعة،ويعود تاريخه إلىأواخر القرن التاسع عشر. فحتى ذلك التاريخ كانت معلومات العلماء عن كيفية عمل جهازالمناعة قليلة. أما اليوم فقد حدث تقدم كبير في المعلومات المتوفرة لدى علماءالمناعة، أي الأطباء والعلماء الذين يدرسون جهاز المناعة، عن كيفية عمل هذاالجهاز.

مصطلحات جهاز المناعة

الاستجابة المناعية
تشمل كل الخطوات التي يتخذها جهاز المناعة لتدمير الكائنات الحية الغريبة.
الاستجابة المناعية الذاتية
تحدث عندما يهاجم جهاز المناعة أنسجة الجسم السليمة نفسها.
البلعمة
هي العملية التي يبتلع بها البلعم أو أي خلية أخرى المادة الغريبة ويهضمها،مفتتًا المادة الغريبة إلى قطع صغيرة.
التحصين
هو عملية حماية الجسم ضد الأمراض عن طريق اللقاحات والأمصال.
الجسم المضاد
بروتين يهاجم الكائنات الغريبة التي تغزو الجسم.
علم المناعة
هو الدراسة العلمية لجهاز المناعة
اللمفاوية
نوع من خلايا الدم البيضاء. وهناك نوعان من اللمفاويات: اللمفاويات التائيةواللمفاويات البائية.
المستضد
فيروس ـ أو مادة غريبة ـ داخل الجسم يستحث الاستجابة المناعية.
الممرض
كائن حي يسبب المرض، مثل البكتيريا أو الفيروسات.
المناعة
هي قدرة الجسم على مقاومة بعض الأمراض والسموم.

أجزاء جهاز المناعة
يتألف جهاز المناعة من أجزاء عديدة تعمل معًا للدفاع عن الجسم ضد الأمراض التيتنتج عن غزو الممرضاتأو السموم للجسم البشري. والممرضات هي الكائناتالمسببة للمرض مثل البكتيريا والفيروسات. ويستجيب جهاز المناعة ضد المواد الغريبةعبر سلسلة من الخطوات تسمى الاستجابة المناعية. وتسمى المواد التي تحفزالاستجابة المناعية المستضدات. وتدخل أنواع عديدة من الخلايا في الاستجابةالمناعية ضد المستضدات، منها اللمفاويات والخلايا المهيئة للمستضدات.
اللمفاويات.أنواع خاصة من خلايا الدم البيضاء. ومثل بقيةخلايا الدم البيضاء تنتج اللمفاويات في نقي العظم، أي النسيج المكوِّن للدم فيمراكز العديد من العظام. وتنضج بعض اللمفاويات في نقي العظم، وتصبح لمفاويات بائية، تسمى أيضًا الخلايا البائية. وتتطور بعض هذه الخلايا إلى خلايا بلازميةوظيفتها إنتاج الأجسام المضادة، وهي بروتينات تهاجم المستضدات، وتنقل عبرالدم والدموع وإفرازات الأنف والأمعاء.
ولا تنضج لمفاويات أخرى في نقي العظم، وعوضًا عن ذلك، تنتقل عبر مجرى الدم إلى التوتة (الغدة الصعترية)، وهي عضو في أعلى الصدر. وفي التوتة تنمواللمفاويات غير الناضجة إلى لمفاويات تائية، تسمى أيضًا الخلايا التائية.
وتخزن أعداد كبيرة من اللمفاويات في أنسجة تسمى الأعضاء اللمفاوية الأوليةوالأعضاء اللمفاوية الثانوية. والأعضاء اللمفاوية الأولية هينقي العظم والتوتة، أي الأماكن التي تنمو فيها اللمفاويات. وتشمل الأعضاء اللمفاويةالثانوية العقد اللمفاوية واللوزتين والطحال. والعقد اللمفاوية أعضاء صغيرة الحجم،حبيبية الشكل، تتركز في مناطق معينة مثل العنق والإبطين، وترشح الجسيمات الضارةوالبكتيريا من أوعية تسمى الجهاز اللمفاوي. وفي أثناء مكافحة الجسم للإصاباتتنتفخ العقد اللمفاوية وتصبح مؤلمة. انظر : الجهاز اللمفاوي.
الخلايا المهيئة للمستضدات.تحيط هذه الخلايا بالموادالغريبة وتهضمها في عملية تسمى البلعمة. ففي هذه العملية تبتلع الخلاياالمهيئة للمستضدات المواد الغريبة وتفتتها إلى قطع صغيرة، ثم تهيئهذهالشظايا المحتوية على قطع المستضدات إلى الخلايا التائية المجاورة، وذلك بتحريك هذهالشظايا إلى سطوحها العلوية لتكون في متناول الخلايا التائية. وفي بعض الحالات يؤديذلك إلى حفز الاستجابة المناعية.
وأهم الخلايا المهيئة للمستضدات هي اللمفاويات البائية والخلايا التغصنيةوالبلاعم. وتتركز الخلايا التغصنية في الأنسجة اللمفاوية، ولكنها توجد أيضًافي كل أنحاء الجسم، وتحتوي على بروزات طويلة ذراعية الشكل. أما البلاعم فتوجد في كلأنحاء الجسم.
خلايا الدم البيضاء الأخرى.من خلايا الدم البيضاء الأخرىذات الأهمية في مجال مكافحة الإصابات، الحَمِضات والوحيدات والعَدِلات. وهذهالخلايا ـ مثل الخلايا المهيئة للمستضدات ـ من البلاعم، أي بإمكانها بلعمة (ابتلاع وهضم) الممرضات. والعدلات مهمة في قتل الطفيليات، وترتبط بردود أفعالالحساسية.
الاستجابة المناعية
هناك شكلان للاستجابة المناعية 1- الاستجابة المناعية الخلطية 2- الاستجابةالمناعية ذات الوسيط الخلوي. ويختلف الشكلان في أجزاء جهاز المناعة الداخلة فيالاستجابة المناعية. وتحفز العديد من المستضدات كلا شكلي الاستجابة المناعية.

الاستجابة المناعية الخلطيةتبدأ الاستجابة المناعية الخلطية عندماتكتشف لمفاوية بائية مستضدًا. وتنتج اللمفاويات البائية في نقي العظم، وتنضج فيه. وتستجيب كل لمفاوية بائية ضد مستضد معين. فبعد أن تلتصق بالمستضد تنقسم الخليةالبائية إلى خلايا متشابهة. وتنضج بعض هذه الخلايا إلى خلايا بلازمية تنتج الأجسامالمضادة التي تكافح العدوى.
الاستجابة المناعية الخلطية.يسمى هذا النوع من الاستجابة أحيانًا الاستجابة المناعية بالأجسام المضادة، وذلك لاستخدام الأجسام المضادة فيالاستجابة المناعية. وتشير صفة الخلطيةإلى السوائل الجسمية التي تحملالأجسام المضادة. والأجسام المضادة جزيئات بروتينية تنتجها اللمفاويات البائيةوخلايا البلازما، وتسمى أحيانًا الجلوبيلينات المناعية. وهي تقي الجسم منالعدوى والذيفانات (السموم) التي تفرزها بعض أنواع البكتيريا.
وأول خطوة في الاستجابة الخلطية هي تعرف لمفاوية بائية علي مستضد معين. فكللمفاوية بائية عالية التخصصـ أي تستجيب لمستضد معين واحد فقط. وعندما تتعرفاللمفاوية البائية على المستضد الخاص بها تلصق نفسها به، ثم تنقسم إلى عدد منالخلايا المتشابهة، التي تنمو إلى خلايا بلازمية أو إلى لمفاويات بائية ذاكرية. وتنتج الخلايا البلازمية كمية كبيرة من الأجسام المضادة التي تدور عبر الأوعيةاللمفاوية ومجرى الدم لتحارب العدوى. وتمكن اللمفاويات البائية الذاكريةالجهاز المناعي من الاستجابة بسرعة في حالة إصابة الجسم بنفس المستضد لاحقًا. وتخزنهذه اللمفاويات في الأعضاء اللمفاوية لحين الحاجة.
وتحارب الأجسام المضادة العدوى بطرق متعددة. فبعض الأجسام المضادة، على سبيلالمثال، تغلف المستضدات لتتمكن البلاعم والعدلات من بلعمتها بسهولة. وتعادل الأجسامالمضادة أيضًا الذيفانات التي تفرزها البكتيريا.
وتدافع بعض أنواع الأجسام المضادة عن الجسم ضد العدوى بتنشيط مجموعة منالبروتينات تسمى المتممة، توجد في الجزء الصافي من الدم، الذي يسمى المصل. وعند تنشيط المتممة تصبح قادرة على المساعدة في ردود الأفعال التي تقتلالبكتيريا أو الفيروسات أو الخلايا. فعلى سبيل المثال، تساعد المتممة في عمليةالبلعمة. ويمكن بلعمة البكتيريا بفعالية أكبر عندما تغلف بالجسم المضاد والمتممةمعًا بدلاً من أن تغلف بالجسم المضاد فقط أو المتممة فقط. وفي إمكان بروتيناتالمتممة أيضًا جذب خلايا الدم البيضاء المكافحة للأمراض إلى منطقة العدوى. والأجسامالمضادة، مثل اللمفاويات البائية، عالية التخصص، أي، يعمل كل منها بكفاءة ضد مستضدمعين.
وتتفاوت تأثيرات المستضدات على الجسم. ففي بعض الحالات ينتج الجسم أجسامًا مضادةكافية لمنع ظهور الأعراض عند دخول المستضدات الغريبة إلى الجسم. وفي حالات أخرى لاينتج الجسم الأجسام المضادة الكافية لمنع ظهور الأعراض، ولكن الأجسام المضادة تساعدفي شفاء المريض.
ويختلف جهاز المناعة من شخص إلى آخر اعتمادًا، إلى حد كبير، على الوراثة. ونتيجةلذلك تختلف استجابة كل فرد ضد المستضدات. فعلى سبيل المثال، لا يتأثر جهاز المناعةلدى معظم الناس بحبوب اللقاح، ولكن المصابين بنوع من الحساسية يسمى حمى القشيتأثرون بها، حيث تحفز هذه الحبوب ـ بوصفها مستضدات ـ الاستجابة المناعية.

الاستجابة المناعية ذات الوسيط الخلوييحدث هذا النوع من الاستجابة بفعلاللمفاويات التائية التي تنتج في نقي العظم وتنضج في التوتة. في البداية تهضمالخلية المهيئة للمستضدات المستضد إلى قطع صغيرة تسمىالببتيدات المستضدية. وترتبط هذه الببتيدات ببروتينات تركيبة التوافق النسيجي الرئيسية، المعروفة باسمهاالمختصر بروتينات م هـ ك، لتكوينتركيبات م هـ ك الببتيدية. ويبدأ تنشيطالخلية التائية بارتباط تركيبة م هـ ك الببتيدية بمستقبلة الخلية التائية.
الاستجابة المناعية ذات الوسيطالخلوي.يحدث هذا النوع من الاستجابة بفعل اللمفاويات التائية ومنتجاتهاالكيميائية. واللمفاويات التائية عالية التخصص، ولا تستجيب إلا لمستضدات معينة. ويساعد نوعان متخصصان من البروتينات هما بروتينات تركيبة التوافق النسيجي الرئيسية، المعروفة باسمها المختصر بروتينات م هـ ك، و بروتينات مستقبلات الخلايا التائيةفي تحديد استجابة اللمفاوية التائية ضد مستضد معين. وتوجدبروتينات م هـ ك على السطوح الخارجية لمعظم الخلايا، بينما توجد بروتينات مستقبلاتالخلايا التائية على سطوح اللمفاويات التائية.
تبدأ الخطوة الأولى في الاستجابة ذات الوسيط الخلوي بعمل البلاعم وغيرها منالخلايا المهيئة للمستضدات. فبعد دخول مستضد ما إلى الجسم تبتلع الخلايا المهيئةللمستضدات المستضد وتهضمه إلى قطع تسمى الببتيدات المستضدية. وترتبطبروتينات م هـ ك بالببتيدات لتكوين تركيبات م هـ ك الببتيدية، التي تسمىأيضًا تركيبات م هـ ك المستضدية، حيث يحدث هذا الارتباط بين بروتينات م هـ كمعينة وببتيدات متخصصة. وبعد ذلك تعرَّض تركيبات م هـ ك الببتيدية على سطوح الخلاياالمهيئة للمستضدات.
وعند تعريض تركيبات م هـ ك الببتيدية تختبر مستقبلات الخلايا التائية علىاللمفاويات التائية المجاورة هذه التركيبات لتحديد إمكانية ارتباط اللمفاوياتالتائية بها، حيث تتطابق تركيبات م هـ ك ببتيدية معينة مع مستقبلات خلايا تائيةمعينة، تمامًا مثلما تتطابق المفاتيح مع الأقفال. وبحدوث التطابق بين تركيبات م هـك الببتيدية ومستقبلات الخلايا التائية تُرسل أول إشارة لتنشيط اللمفاوياتالتائية.
ويتطلب تنشيط اللمفاويات التائية أيضًا إشارة ثانية من الجزيئات الإضافيةالموجودة على سطوح الخلايا المهيئة للمستضدات والخلايا التائية. وتتهيأ هذهالجزيئات للعمل عندما تختبر مستقبلات الخلايا التائية تركيبات م هـ ك الببتيدية. ولا تنشَّط سوى اللمفاويات التي تستقبل إشارتين خاصتين ـ إشارة من مستقبلات خلاياهاالتائية وأخرى من جزيئاتها الإضافية. وبمجرد تنشيطها تبدأ اللمفاويات التائية فيالتكاثر، ثم تُطلق من الأعضاء اللمفاوية إلى مجرى الدم والأوعية اللمفاوية لمكافحةالعدوى.
ويتوقف نوع الخلية التائية المشاركة في الاستجابة ذات الوسيط الخلوي على نوعالمستضد. ففي الخلايا المصابة بالفيروسات تنشط المستضدات عادة اللمفاويات التائية السامة للخلايا، التي تقتل الخلية المصابة. وتنشط مستضدات أخرى اللمفاويات التائية المساعدةلإفراز مواد كيميائية تسمى اللمفوكينات،تنتمي إلى مجموعة من المواد الكيميائية تسمى السيتوكينات. ويحفز نوع مناللمفوكينات إنتاج ونمو اللمفاويات التائية السامة للخلايا، لقتل الخلية المصابة،بينما تسبب أنواع أخرى تجمع البلاعم في منطقة الإصابة، وتساعدها على تدمير الكائناتالدخيلة.
ومن مجموعات اللمفاويات التي تدافع عن الجسم ضد الفيروسات والأورام الخلايا القاتلة طبيعيًا. وهذه الخلايا تختلف عن اللمفاويات الأخرى في عدة أوجه. فهيعلى سبيل المثال لا تحتاج مساعدة مستقبلات الخلايا التائية، كما أن عملها لا يتطلبتنشيط تركيبات م هـ ك الببتيدية. وعوضًا عن ذلك تقتل الخلايا القاتلة طبيعيًاالخلايا المحتوية على المواد الغريبة.
وبعد أن يتم جهاز المناعة معالجة العدوى تفرز الخلايا التائية لمفوكينات تكبتالاستجابة المناعية أو تعطلها، وبذلك يتوقف إنتاج اللمفاويات التائية المناسبة،وينتج عن ذلك موت الكثير من الخلايا التائية المنشطة. ولكن بعضها تخزن في الأعضاءاللمفاوية، حيث تبقى هناك مهيأة لمكافحة أي عدوى مماثلة عند الحاجة.
وتؤدي الاستجابة المناعية ذات الوسيط الخلوي دورًا مهمًا في نجاح أو فشل زراعةالأعضاء. فمانحو الأعضاء ومتلقوها مختلفون وراثيًا، وذلك باستثناء التوائمالمتطابقة التي تحمل نفس التركيب الوراثي. ونتيجة لذلك يعامل جهاز المناعة في جسمالمتلقي العضو المزروع معاملة العضو الغريب، مما يؤدي إلى استثارة الاستجابةالمناعية ذات الوسيط الخلوي، وبالتالي تدمير العضو المزروع أو رفضه. ولتقليل احتمالرفض العضو يحاول الأطباء إجراء عمليات زراعة الأعضاء بين المانحين والمتلقينالمتشابهين في تركيبهم الوراثي، ويستخدمون أدوية تسمى الأدوية الكابتة للمناعة، التي تمنع الاستجابة المناعية من الحدوث أو تحد نشاطها.
كيف ينمي الجسم المناعة
هناك نوعان من المناعة: 1- المناعة الفاعلة 2- المناعة المنفعلة.
المناعة الفاعلة.يكتسب الجسم هذا النوع من المناعة عنددخول مستضد معين عن طريق العدوى أو التلقيح، حيث تصبح الخلايا البائية الذاكريةوالخلايا التائية قادرة على الاستجابة ضد أي هجوم لاحق من نفس المستضد بسرعة أكبرمن سرعة استجابتها الأولى. وتكون الاستجابة المناعية اللاحقة أقوى من الاستجابةالأولى، وتدوم لفترة أطول.
وتدوم المناعة ضد بعض الأمراض لفترة أطول من الفترة التي تستغرقها المناعة ضدأمراض أخرى. فإصابة الشخص بفيروس الحمى الصفراء، على سبيل المثال، يقي الشخص من أيإصابة لاحقة بالفيروس بصفة دائمة. وينتج هذا المرض عن الإصابة بنوع واحد منالفيروسات، بينما ينتج الزكام مثلاً عن الإصابة بأنواع متعددة من الفيروسات. ولأنالجسم معرض باستمرار لأنواع مختلفة من فيروسات الزكام فإن المناعة ضد هذا المرضليست دائمة، حيث لاتوفر الإصابة بنوع واحد من هذه الفيروسات الحماية ضد الأنواعالأخرى.
ولدى العديد من الناس مناعة فاعلة ضد مرض معين، دون أن يدروا ذلك، حيث اكتسبواالمناعة بسبب إصابتهم يومًا ما بشكل خفيف من المرض لم يحدث لديهم الإحساس بالمرض،ولكن الجسم أنتج الأجسام المضادة المطلوبة لمكافحته.
وينتج التلقيح، الذي يسمى أحيانًا التمنيع النشط، مناعة فاعلة ضد المرضالمقصود. ويحتوي اللقاح على بكتيريا أو فيروسات مقتولة أو مضعفة، تنتج أعراضًاخفيفة للمرض، أو لا تنتج أعراضًا على الإطلاق، لاحتوائها على مستضدات تؤدي إلى حدوثاستجابة مناعية تجعل جهاز المناعة قادرًا على اكتساب رد فعل سريع ضد أي إصابة لاحقةبنفس الكائن الحي. وفي بعض الحالات يحتاج الشخص جرعة معززة من اللقاح بعد فترةللمحافظة على الوقاية ضد المرض.
المناعة المنفعلة.يكتسب هذا النوع من المناعة، بصفةعامة، بتلقي حقنة واحدة أو أكثر من مصل يحتوي على أجسام مضادة للدفاع عن الجسم ضدمرض معين. ويحصل الأطباء على هذا النوع من الأمصال ـ الذي يسمى عادة المصل المضاد ـمن دم شخص أو حيوان شفي من المرض، أو تلقى لقاحًا ضده. وعوضًا عن استخدام المصل كلهيستخدم الأطباء عادة جزءًا منه يسمى جلوبيلين جاما، يحتوي على معظم الأجسامالمضادة التي يحتويها الدم، بينما يحتوي جلوبيلين جاما المأخوذ من دماء عدد منمانحي الدم أنواعًا مختلفة من الأجسام المضادة. ويعطي الأطباء حقن جلوبيلين جاماللمرضى الذين لا يستطيعون إنتاج أجسام مضادة كافية. ويستخدم الأطباء جلوبيلين جاماأيضًا لمنع أمراض الحصبة والتهاب الكبد الفيروسي لدى أولئك المعرضين للمرض، الذينلم يتمكنوا من تلقي اللقاح.
ويدمر الجسم الأجسام المضادة المأخوذة عن طريق المناعة المنفعلة، ولا يعوضها،ولذلك فإن المناعة المنفعلة قصيرة الأمد، حيث تمتد لبضعة أسابيع فقط أو بضعة أشهر،بينما تمتد المناعة الفاعلة لسنوات.
ويكتسب الجنين مناعة منفعلة ضد بعض الأمراض بتلقي الأجسام المضادة من الأم، حيثتحمي هذه الأجسام المضادة الجنين لعدة أشهر بعد الولادة، ولذلك يتلقى الأطفالأجسامًا مضادة إضافية عبر لبن الأم.
الاستجابة المناعية الذاتية
توجَّه الاستجابة المناعية عادة ضد المواد الغريبة عن الجسم ولا توجَّه ضد أنسجةالجسم نفسها. ولكن جهاز المناعة يعامل أنسجة الجسم أحيانًا معاملة الأجسام الغريبة،ويبدأ في مهاجمتها. وتسمى مثل هذه الاستجابة الاستجابة المناعية الذاتية أو المناعة الذاتية، وتنتج عنها العديد من الاضطرابات التي يمكن أن تؤدي إلى تدميرالأنسجة.
وبإمكان كل فرد إنتاج أجسام مضادة ذاتيةـ أي الأجسام المضادة التي يمكنأن تهاجم أنسجة الجسم نفسها ـ ولمفاويات تائية يمكنها أداء نفس الدور. ولكن هذهاللمفاويات والأجسام المضادة الذاتية توضع عادة تحت المراقبة عن طريق السيتوكيناتالتي تنتجها الخلايا التائية، وعن طريق فشل الجسم في توفير إشارة التنشيط الثانيةللخلايا التائية، وفي بعض الأحيان للأجسام المضادة. ونتيجة لذلك لايصاب معظمالأفراد بأمراض المناعة الذاتية. ولايدري العلماء سبب إصابة بعض الأشخاص بمثل هذهالأمراض، في حين لا يصاب آخرون بها، ولكنهم توصلوا إلى بعض الأدلة التي تشير إلى أنبعض الأشخاص قد يرثون النزوع إلى الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
أمراض المناعة الذاتية العضوية التخصص. تدمر هذه الأمراضأنسجة بعض الأعضاء مثل الغدة الدرقية والجلد والبنكرياس. فمرض المناعة الذاتيةالمعروف باسم مرض جريفز، على سبيل المثال، يصيب الغدة الدرقية ويجعلها مفرطةالنشاط. ففي معظم المصابين بهذا المرض يؤدي تفاعل الأجسام المضادة التي تدور فيمجرى الدم مع أنسجة الغدة الدرقية إلى نمو الغدة، وإنتاج كميات إضافية من هورمونالغدة الدرقية. ويسبب الهورمون الزائد ظهور عدد من الأعراض مثل التوتر وازدياد سرعةضربات القلب أو اضطرابها. ويعالج المرض عادة بأدوية تقلل إفراز هورمون الغدةالدرقية.
أمراض المناعة الذاتية الشاملة.تصيب هذه الأمراض عددًامن الأعضاء. ومن أخطر هذه الأمراض الذأب الحمامي الشامل الذي يصيب الجلد والكليتينوالجهاز العصبي والمفاصل والقلب. وتنطوي الإصابة بالذأب الحمامي الشامل على إنتاجأجسام مضادة ذاتية تتحد مع الأنسجة والمستضدات التي تدور في مجرى الدم، منشطة بذلكالمتممة. وتنتج المتممة المنشطة التهابًا يؤدي إلى تدمير الأنسجة. ويعالج الأطباءالذأب الحمامي الشامل بالأسبرين والكورتيزون وأدوية أخرى.
اضطرابات جهاز المناعة
يتعرض جهاز المناعة لعدد من الاضطرابات التي تعوق عمله. وتسبب بعض هذه الحالات ـمثل أمراض الحساسية (الأرجيات) متاعب كثيرة. ومن الاضطرابات ذات الخطورة الشديدةتلك المسماة أمراض عوز المناعة، مثل الأيدز (متلازمة عوز المناعة المكتسب). فالأيدز مثلاً، لاتوجد حالة شفاء واحدة منه حتى الآن. وهناك أمراض عوز مناعة أخرىيمكن أن تؤدي أيضًا إلى الوفاة.
أمراض الحساسية.هي استجابات جهاز المناعة الخاطئةوالضارة ضد مواد لا تضر معظم الناس. وتسمى المواد التي تثير ردود أفعال الحساسية المستأرجات، ومنها حبوب اللقاح والغبار والريش. ومن أمراض الحساسية الشائعةالربو والإكزيمة (انتفاخات جلدية حمراء تسبب حكاكًا).
يحدث رد فعل الحساسية في عدد من الخطوات. ففي البداية ترتبط المستأرجات بالأجسامالمضادة المتصلة بالخلايا البدنية، وهي خلايا كبيرة الحجم في أنسجة معينةبالجهاز التنفسي والجلد والمعدة والأمعاء. تصبح هذه الخلايا نشطة عندما ترتبطالمستأرجات بأجسام مضادة متخصصة في المستأرجات على سطوحها. وعند تنشيطها أثناء ردفعل الحساسية تنبه الخلايا البدنية إلى إطلاق الهستامين ومواد كيميائية أخرى. وتطلقخلايا دموية بيضاء تسمى القعدات أيضًا الهستامين. وينتج الهستامين العديد منالأعراض المرتبطة عادة بردود أفعال الحساسية مثل العطاس واحتقان الأنف والحكاكوالأزيز التنفسي. ولذلك يصف الأطباء أدوية تسمى مضادات الهستامينلمعادلةتأثيرات الهستامين، وتخفيف أعراض العديد من اضطرابات الحساسية. انظر: الحساسية.
أمراض عوز المناعة.تشمل هذه الأمراض الأيدز ومرض عوز المناعة الموحد الحاد. وهذه الأمراض من أخطر الاضطرابات التي تصيب جهازالمناعة، حيث ينقص المبتلين بها بعض أهم سمات أو وظائف جهاز المناعة. ونتيجة لذلكيفشل جهاز المناعة في الاستجابة بكفاءة ضد الكائنات الضارة الغازية. ولهذا السببيعاني المصابون بأمراض عوز المناعة من عدوى متكررة، مهددة للحياة في الكثير منالحالات.
الأيدز. مرض قاتل يسببه فيروس يسمى فيروس العوز المناعي البشري (هيف). ينتج عن الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري تدهور مطرد في وظائف جهاز المناعة. ومع استمرار ضعف جهاز المناعة بمضي الزمن يصبح المصابون بفيروس العوز المناعيالبشري أكثر عرضة لأمراض لاتحدث عادة أو أمراض غير خطيرة عادة. وتسمى هذه الأمراض الأمراض الانتهازيةلأنها تستغل ضعف جهاز المناعة. ويؤدي انهيار جهازالمناعة في النهاية إلى الوفاة. انظر: الإيدز.
مرض عوز المناعة الموحد الحاد. اضطراب يكون الطفل مصابًا به منذ ولادته، وتسببهمورثة (جين) معيبة. ويعاني الأطفال المصابون بهذه الحالة من نقصان عدد الخلاياالبائية واللمفاويات التائية الفاعلة. ولذلك يعاني هؤلاء الأطفال من انعدام كل منالمناعة ذات الوسيط الخلوي والمناعة الخلطية. ويصاب ضحايا هذا المرض بأمراض معديةحادة منذ وقت مبكر من حياتهم، ويموت معظمهم قبل سن الثانية.
وقد أصاب الأطباء بعض النجاح في زراعة نقي العظم السليم في أجسام المصابين بمرضعوز المناعة الموحد الحاد، لمدهم بالعدد الكافي من الخلايا الدموية المكافحةللأمراض. واكتشف الأطباء أيضًا مورثة معيبة تسبب بعض حالات مرض عوز المناعة الموحدالحاد، ويأملون أن يصبح العلاج بالمورثاتوسيلة علاجية فعالة في مكافحةالمرض. وينطوي العلاج بالمورثات على استبدال المورثة المعيبة المسببة للمرض بمورثةعادية. انظر : العلاجبالمورثات.
مشاكل أخرى.تشمل هذه المشاكل أعواز بروتينات المتممة. وترتبط هذه الأعواز عادة بمرض مناعة ذاتية مثل الذأب الحمامي الشامل، أو بحالاتمتكررة من ذات الرئة أو التهاب السحايا أو الإصابات البكتيرية المعدية الأخرى. ويستخدم الأطباء المضادات الحيوية لمعالجة أنواع العدوى التي تصيب مرضى عوزالمتممة.
وقد تكون للمعالجة الكيميائيةـ أي المداواة المستخدمة في علاج السرطاناتـ تأثيرات مهمة على جهاز المناعة. ففي العديد من الحالات، تضعف هذه المداواةالمناعة ذات الوسيط الخلوي واستجابات الأجسام المضادة. وقد تقلل المعالجةالكيميائية بشدة عدد خلايا الدم البيضاء تاركة الشخص عرضة للعدوى.
وقد تكون الحروق الشديدة وغيرها من الجروح أيضًا ـ وكذلك سوء التغذية ـ ذاتتأثيرات حادة على المناعة. وأوضحت بعض الدراسات أن الإجهاد قد يضعف الاستجابةالمناعية، ويجعل الفرد أكثر عرضة للمرض.
دراسة جهاز المناعة
الاكتشافات المبكرة.في عام 1796م، أجرى الطبيب البريطانيإدوارد جنر أول عملية تلقيح. في هذه العملية لقح جنر طفلاً بفيروس جدري البقر، فيمحاولة منه لوقاية الطفل من مرض الحمى الصفراء القاتل. اعتمد جنر في هذه العمليةعلى تشابه فيروسي جدري البقر والحمى الصفراء. وقد نجحت تجربته، وأصبح التلقيح ضدالحمى الصفراء شائع الاستخدام.
وبالرغم من أن العلماء اعترفوا بفاعلية لقاح جنر، فإنهم لم يعرفوا السبب. فقدكانت معلوماتهم عن جهاز المناعة قليلة حتى نهاية القرن التاسع عشر، عندما أوضحالعالم الفرنسي لويس باستير أن التلقيح يمكن استخدامه لعلاج أمراض أخرى غير الحمىالصفراء، واستطاع تطوير عدد من اللقاحات، مثل لقاح الكلب ولقاح الجمرة، وهي منالأمراض التي تصيب الماشية.
وفي عام 19883م، اكتشف عالم الأحياء الروسي إلي متشنيكوف البلاعم. وفي عام 1890م، اكتشف اثنان من علماء البكتيريا هما الألماني إميل فون بيرنج واليابانيشيباسابورو كيتاساتو كيميائيات في المصل تبطل تأثيرات بعض الذيفانات (السموم) التيتفرزها البكتيريا، وأطلقا على هذه الكيميائيات اسم مضادات الذيفانات. ويعرف عن مضادات الذيفاناتاليوم أنها شبيهة بالأجسام المضادة والجلوبيليناتالمناعية.
وفي أواخر القرن التاسع عشر أيضًا اكتشف عالم البكتيريا الألماني بول إيرليخ أناللقاحات تعمل عن طريق استثارة الاستجابة المناعية في الجسم.
التطورات التالية.حدثت تطورات مهمة في مجال علم المناعةفي أوائل القرن العشرين وأواسطه. ففي أوائل القرن العشرين، على سبيل المثال، درسالعالم النمساوي المولد كارل لاندشتاينر كيفية استجابة الأجسام المضادة ضدالمستضدات. وخلال ثلاثينيات القرن العشرين، صنف الكيميائي السويدي آرن تيسليوسوالبيوكيميائي الأمريكي ألفن كابات بروتينات مصل الدم، وتوصلا إلى أن الأجسامالمضادة تنتمي إلى فئة البروتينات المصلية المعروفة باسم جلوبيلينات جاما. وفيأواسط ستينيات القرن العشرين، وصف العالم الأمريكي هنري كلامان ورفاقه في جامعةكولورادو اللمفاويات البائية والخلايا التائية.
وفي عام 1975م، توصل عالمان هما الأرجنتيني سيزار ميلستين والألماني جورج كولرإلى تقنية لإنتاج الأجسام المضادة وحيدة النسيلةفي المعمل. والأجسامالمضادة وحيدة النسيلة مجموعات من الأجسام المضادة المتشابهة تعمل ضد مستضداتمعينة، ويمكن إنتاجها بكميات كبيرة، ولها أهمية كبيرة في مجال دراسة المناعة. وقدساعدت الأجسام المضادة وحيدة النسيلة الأطباء أيضًا في تشخيص بعض الأمراض، كما أنهااستخدمت لتقليل رفض الجسم للأعضاء المزروعة.
وأدى اكتشاف الأيدز إلى ازدياد الأبحاث المتعلقة بجهاز المناعة. فمنذ اكتشاففيروس العوز المناعي البشري في عام 1983م حاول العلماء معرفة كيفية عمل الفيروس ضدجهاز المناعة.
التطورات الحديثة.تشمل التطورات الحديثة في علم المناعةالتعرف على المورثات المسؤولة عن وظائف مناعية معينة واكتشاف مستقبلات الخلاياالتائية والسيتوكينات. فعلى سبيل المثال، تمكن علماء الوراثة من التعرف علىالمورثات المسؤولة عن إنتاج الجلوبيلينات المناعية. ولأن كل جسم مضاد يرتبط بمستضدمعين ينتج جهاز المناعة ملايين الأجسام المضادة المختلفة. ويعني التعرف علىالمورثات المسؤولة عن إنتاج الأجسام المضادة أن العلاج بالمورثات يمكن أن يستخدميومًا ما لمساعدة الأفراد الذين تنقصهم أجسام مضادة معينة.
وقد مكن اكتشاف مستقبلات الخلايا التائية من فهم عملية تنشيط الخلايا التائية،وأصبحت الأبحاث المتعلقة بهذه المستقبلات محل اهتمام العاملين في مجال زراعةالأعضاء، حيث يأمل العلماء في أن تساعد المقدرة على التحكم في التفاعل بين مستقبلاتالخلايا التائية والخلايا التائية في قبول الجسم للعضو المزروع لأطول فترةممكنة.
وقاد اكتشاف السيتوكينات المتنوعة والتعرف على تأثيراتها على الاستجابة المناعيةإلى التوصل إلى طرق جديدة لمعالجة عدد من الحالات المختلفة. فعلى سبيل المثال،يعتقد بعض الباحثين أن السيتوكينات يمكن أن تساعد في مكافحة السرطانات. وأشارت بعضالدراسات إلى أن بعض السيتوكينات تتحكم في وظائف أجهزة الجسم الأخرى أيضًا،بالإضافة إلى جهاز المناعة. ولذلك بدأ الباحثون في دراسة العلاقة بين جهاز المناعةوأجهزة الجسم الأخرى.
أسئلة
1. لماذا يصاب الناس كثيرًا بالزكام؟
2. ما الاستجابة المناعية الذاتية؟ ما الأجسام المضادة الذاتية؟
3. ما الفارق الرئيسي بين الاستجابة المناعية الخلطية والاستجابة المناعية ذاتالوسيط الخلوي؟
4. ما الأجسام المضادة وحيدة النسيلة؟ وكيف تستخدم اليوم؟ وكيف تعتقد أنها يمكن أنتستخدم في المستقبل؟
5. لماذا يجب أن يتشابه مانحو ومتلقو الأعضاء المزروعة وراثيًا؟
6. اذكر أحد الفروق التي تميز الخلايا القاتلة طبيعيًا عن أنواع اللمفاوياتالأخرى.
7. ما أهمية اللمفاويات البائية الذاكرية؟
8. ما الأعضاء اللمفاوية الأولية؟ وماذا يحدث فيها؟
9. ما دور الهستامين في تفاعلات الحساسية؟
10. ما البروتينان اللذان يساعدان في تحديد احتمال استجابة لمفاوية تائية ضد مستضدمعين؟

الرد باقتباس
عدد 3 من الطلاب تقدموا بالشكر لكاتب الموضوع microsun علي هذه المشاركة الطيبة :
ibnhum (2008-02-17), Mr lab (2008-01-28), عبد الرحمان78 (2007-12-27)
  #2  
قديم 2006-11-08, 09:55 PM
الصورة الشخصية لـ الهاشمي  
رد: أجزاء جهاز المناعة ومعلومات شيقة عن المناعة

بارك الله فيك أخي على هذا الموضوع وشكرا لك
تحياتـــــ لك ـــي

الرد باقتباس
  #3  
قديم 2006-11-09, 11:44 AM
 
رد: أجزاء جهاز المناعة ومعلومات شيقة عن المناعة

مشكوووووووووووووووووور على المعلومات الشيقة

الرد باقتباس
  #4  
قديم 2006-11-09, 05:24 PM
 
رد: أجزاء جهاز المناعة ومعلومات شيقة عن المناعة

salut:
merci pour les infos précieuses

الرد باقتباس
  #5  
قديم 2007-12-27, 02:32 PM
 
شكرا جزيلا وبارك الله فيك

الرد باقتباس
  #6  
قديم 2008-02-13, 06:07 PM
الصورة الشخصية لـ سامنتا  
السلام عليكم ....مشكوووووووووووووووور على الموضوع والمعلومات القيمة . جزاك الله خيرا

الرد باقتباس
الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق

مواضيع مشابهة للموضوع: أجزاء جهاز المناعة ومعلومات شيقة عن المناعة
الموضوع الكاتب القسم الردود آخر مشاركة
كتاب اساسيات المناعة Essential Immunology musaeda الأحياء 15 2008-06-04 05:20 PM
الضحك يقوي المناعة nurse إستراحة الجامعة 4 2008-02-12 08:50 PM
إيقاف تجارب على لقاح للإيدز يتسبب في تعطيل جهاز المناعة ابو ليندا إستراحة الجامعة 2 2007-11-29 08:19 PM
أطلس علم المناعة / Color Atlas of Immunology Khaled_Hadhoud الطب البشري 14 2006-03-20 12:12 AM
كتاب علم المناعة Kuby's Immunology, 5th Edition jam1966 الطب البشري 3 2006-01-05 12:16 AM



الساعة الآن +3: 09:28 AM.


Please seek an excuse for Arabsbook.com it is not responsible for the coming of topics by members and put the responsibility entirely on the subject's owner , and Arabsbook.com is open forum for members to put different subjects in striving for a review of topics, according to general laws for the protection of property . If there are any company or institution has a problem with one of the topics, please contact us.
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.