![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
#51
| |||
| | |||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هي ليست قصة إنما هي رحمة الرحمن الرحيم علي عباده أجمعين أخوتي الأفاضل إن ما مررت به ما هو إلا إبتلاء تأكدت منه من حب الله لي حين قال تعالي أن أحب الله عبدًا إبتلاه وهنيئاً لمن إبتلاه ربه في هذه الفانية ليكرمك علي صبرك في الدائمة . إخوتي الأكارم ... إن كل الخير يأتي من العلي القدير والشر يأتي من النفس الأمارة بالسؤ فلا تبتأس عندما يأتيك الإبتلاء وإن كنت على أحسن حال في صلتك بربك فهي رحمة ورضا وبداية النور لحياة أبدية نقية إن قلنا قلة المال رغم سعيك الحثيث فتأكد إنه رضا وكرم وإن قلنا المرض فإنه كفارة بما هو أصعب من ذلك وإن قلنا قلة العلم فالقرآءن سيد العلم ونور العلم وأصل العلم ونبع العلم إذ توجهنا إليه بقلب سليم كنأ أطباء وكنا فقهاء وكنا علماء لعلم الأرض وكنا وكنا....... لكن السؤال كيف نبدأ ليتم الله علينا نعمة القرأءن الكريم أخوتي الأعزاء عند كتابتي لكم أشعر بوجود كل فرد منكم يستنط لي ويشاركني الحديث وهذا بفضل إنتمائي لهذا الصرح الطيب الذي يمجمع أفاضل الناس إن قرأتم مشاركتي فلكم شكري وإن لم تقرؤها قدرني الله أن أكتب من يعجبكم ويفيدكم وكل أملي مراسلتكم لي لأستفيد من تجاربكم وجزاكم الله خير الجزاء أللهم نور بصيرتنا وإشرح صدورنا ومتعنا بأبصارنا وأسماعنا أللهم أنصرنا على من عادانا أللهم ذدنا علماً يارب العالمين أختكم هند- السودان |
|
#52
| ||||
| | ||||
| أهـــــلا و سهــــــلا بالأخت الجديدة الدائمة ان شاء الله هنــــد ... عزيزتي كلامـــك طيب .. نعم يا أختي الابتلاءات نعمة من الله و حتى و المصائب أياً تكن فهي خير من الله المصيبة قد يكون لها عدة أسباب لكــن أبرزها أن تكون عقاباً من الله عن ذنب قد اقترفناه و يريد أن يمحو عنا بعض سيئات ذلك الذنب فيصيبنا بما نكره لنتألم و يتحقق قول رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي جاء بمعنى أن العبد إن شاكته شوكة فإن الله يؤجره و بالتالي يريد الله أن ينظف صحائفنا ..... و أيضا يريد بمعاقبته لنا بذنوبنا أن نــذكره عند الألم لأن تلك عادة جمــــيع الناس بلا استئناء الصـــالح و الطــالح ، أول ما تضيق به الدنيا و تتعسر عليه الأحوال يقول يا رب و يبدأ بالدعاء و الابتهال أياً كانت درجة تدينه و بالتالي يجب أن نكون سعداء بهذا النداء و أن نلبيه و أن نحمد الله أنه نادانا و يهمه أمرنا و إما أن يكون العبــد صالحاً تقيا فيصيبه الله بالمصائب و الابتلاءات ليمحصه و ليختبر درجة صلاحه و ليرفع درجاته أيضاً حتى يصل الى أعلى الدرجات و يدخل أروع الجنان الفردوس الأعلى جعلها الله مآواي و مآواكم جميـــعاً المهم ألا نيئس و لا نستسلم و أن نشعر بقرب الله و عطفه و حنانه و رحمته و نصبر و ننتظر فرجاً قريباً بغذن الباري عزّ وجلّ أختي هنـــد سرتني مشاركتك حبيبتي و شعرت بأنك تحملين قلباً قد اعتصره الألم لكنه ما زالت شمس الأمل تنيره و حب الله يملؤه فبارك الله فيكِ و كنت أتمنى أن نسمع منك قصتك لنستفيد أختي الطيبــة هنــد أتمنى أن تبقي عضوة دائمة في هذا المنتدى و أن أرى مشاركـاتك لنستقي دوماً من نبع طيبتك أختك التــي أحببتك من أول مشاركة لك * فور إسلام * |
|
#53
| |||
| | |||
| الف الف شكر اختى فور اسلام وجزاكى الله خيرا وانشاالله سوف احكى عن قصص حدثت لى ولاصحابى ولكن فى وقت اخر باذن الله مع محبتى |
|
#54
| ||||
| | ||||
| أهلا بالدكتورة أرنوووبة ألف شكر على مرورك و أنتظر القصص بشوق مع فائق تقديري |
|
#55
| ||||
| | ||||
| و نحن أيضا ننتظر القصص بشغف ... أهلا بك أرنووبة بمنتداكي الجديد و نتمنى أن يكون بيتك الثاني و الشكر موصول لأختنا المبدعة صاحبة المواضيع المميزة فور اسلام ( لقد كنا نفتقدها كثيرا ) دمتم بخير |
|
#56
| ||||
| | ||||
| أهلاً بالحلوة مسلمة شكراً لذوقك الرفيع يا أختي الكبيرة أرنوبة جعلتنا نشتاق لقصصها و هربت كما هربت قبلها hind على العموم جزى الله خيراً كل من أثّر فينا و شاركنا بقصصه لا تنسوا أختكم من دعائكم ![]() |
|
#57
| ||||
| | ||||
| رد : حدثنا عن قصتك ..و أما بنعمة ربك فحدث شكرا على الموضوع اخي الكريم..................... |
|
#58
| |||||||||||||||||||||||
| | |||||||||||||||||||||||
| رد : حدثنا عن قصتك ..و أما بنعمة ربك فحدث
أهلا بك أخي المسلم ![]() أكيد حصلت معك قصة ![]() تمنيت لو شاركتنا بها .. (( و أما بنعمة ربك فحدث )) ![]() تحياتي ![]() |
|
#59
| ||||
| | ||||
| رد : حدثنا عن قصتك ..و أما بنعمة ربك فحدث أود إخباركم بقصتي هذه والتي آمل أن يستفيد منها الجميع فقد رأيت من خلالها العبرة في طاعة الوالدين فيما أمر به الله ورسوله.. تبدأ القصة عندما كنت في سنة ثالثة جامعة في ليلة امتحان مادة الإحتمالات وهي من المواد التي تصيبني بالضيق رغم اهميتها وأجد صعوبة في دراستها...ففي هذه الليلة وتحديدا عند خروجي لصلاة العشاء إذ بي أفاجىء بابنة عمي والتي لم تتجاوز العاشرة تسرع مهرولة للبيت وتصرخ في حالة من الهيستيريا أن أختها قد دهستها سيارة ..فتسمرت في مكاني ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أخاطبها قائلا: واين هي وكانت حالة الذهول بادية على وجهي..فقد كانت ابنة عمي التي حصل معها الحادث دائما تكون عندنا تتناول طعام الغذاء والفطور وإذا كانت هناك إجازة تتناول طعام الغذاء وهذه العادة درجت عليها منذ أن كانت صغيرة وعمرها لم يتجاوز 3 سنوات وأحببناها أنا وإخوتي حبا جما لكوننا لم تكن معنا أخت ولكون أبوها توفي وهي في بطن امها أي لم تر أبوها .. فأسرعت في الشارع وإذا بي بصاحب السيارة الذي عمل الحادث ومعه ابنة عمي الصغرى تلك وهي تصيح فعندما رايتها علمت انها حية لأني كنت اتصور أنها ماتت ولكن صراخها كان شديدا لرؤية الدم وكان الحادث ولله الحمد والمنة لم يكن خطيرا حيث أصابتها عجلة السيارة في رجلها ولولا حفظ الله تعالى لتهشمت رجلها ولكن الله سلم....وأمي وأم البنت كانتا في البيت مذعورتين لم تعرفا مالذي حصل..فأوضحت لهما الذي حصل ..وكان صاحب السيارة قد تكفل بكامل علاجها وقال: سأعالجها عل حسابي فلا تهتموا..فانطلقنا في سيارته أنا وأمي ووالدة البنت عندها أدركت أني لن أتمكن من دراسة مادة الامتحان ..وصرت أحدث نفسي بذلك ..وعند خروجنا من السيارة ذهبنا وأخذنا للبنت أشعة لنتأكد من سلامة رجلها ..عندها قلت للوالدة: يبدو أني لن أحل في الامتحان غدا وسيكون الرسوب مصيري.. فقالت لي الوالدة: لا عليك فالبنت يتيمة اعمل هذا لله ثم لوالدها رحمه الله تعالى الذي لم يبخل عليك يوما في دراستك.....فراجعت نفسي وفوضت أمري لله تعالى....المهم أن الكشوفات مرت بسلام ولم يحصل أي كسر في رجل ابنة عمي...فحمدنا الله تعالى على ذلك ...وعالجنا الجرح الذي في رجلها وتم كل شيء على ما يرام ..وعندما عدنا للبيت وكانت البنت قد نامت من كثرة التعب والصياح نظرت للساعة فإذا هي الساعة 12:00 ليلا وكنت متعبا للغاية فصليت العشاء ..وشهيتي للطعام فقدتها فقد كان تركيزي على مادة الإمتحان أفكر فيها..فأخذت الكتاب وراجعت منه قليلا ثم شعرت بالنوم يغالبني فنمت ثم استيقظت لأداء صلاة الفجر في المسجد ثم عدت للبيت وأكملت النوم فقد كنت تعبا للغاية...وفي الصباح استيقظت وتناولت فطوري وذهبت للجامعة ..وعند ذهابي قلت لأمي : يااماه أدع لي ..فقالت كلمتان: ربنا يفتح لك.... فذهبت للجامعة ودخلت الإمتحان وكانت المفاجأة لا تصدق ..فقد كان الإمتحان يتكون من أربعة أسئلة ثلاث من التي ذاكرتها الليلة الماضية فحمدت الله تعالى والسؤال الأخير بذلت فيه جهدي لأحله .. وبعد أيام إذ بأستاذ المادة يعلن الدرجات وكنت خائفا من الرسوب فإذا بي أتفاجأ بأني حصلت عل درجة 17 من 20 فحمدت الله تعالى كثيرا وتذكرت دعوة والدتي وتذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم : صنائع المعروف تقي مصارع السوء ....... وهناك قصة أيضا وقعت في مدينتي وهي لطالب في المرحلة الثانوية..كان يدرس في ليلة امتحان فصلي فمرضت أمه مرضا شديدا نقلت على إثره للمستشفى وكان هو وحيدها أي لا يوجد له إخوة وأخوات وأبوه مات ولم تبق معه سوى أمه ..وفي المستشفى عملت الفحوصات لأمه وتم علاجها ورجع بها إلى البيت.. ..وبقى يرعاها طوال الليل ساهرا عليها ولكن كما يقولون النوم سلطان..فغلبته عيناه ولم يشعر إلا بأذان الفجر فاستأذن أمه وخرج للمسجد فصلى ثم رجع واطمئن على أمه وساعدها لأداء صلاة الفجر ثم قالت الأم لابنها :ربنا ينصرك. ثم عادا فناما...يقول هذا الابن: فوالله ماهي إلاغفوة غفوتها حتى رايت رؤيا في منامي كأني في قاعة الإمتحان وقد وزعت لنا الأوراق فقرأتها وعندما أردت أن أحل الإمتحان انتبهت من نومي ...يقول: فوالله ما زالت عالقة الأسئلة بذهني فقلت في نفسي هذه قد تكون رؤيا صالحة وعلي أن اراجع هذه الأسئلة لعل احدها يأتي في الإمتحان وشيء خير من لا شيء...وفي الصباح امرتني امي بالذهاب لأداء المتحان وكانت الساعة 7:30 وكان الإمتحان سيبدأ الساعة 8:30 صباحا ...فراجعت الذي رايته في منامي...وذهبت للمدرسة ..ودخلت الإمتحان ووزعت الأوراق...عندها كانت المفاجئة...يقول: لقد كانت نفس الأسئلة التي رايتها في منامي هي هي لم يتغير منها شيئا...فحمدت الله تعالى وأسرعت بحلها جميعها ...وحققت علامة كاملة.. فانظروا لطاعة الوالدين فيما يرضي الله تعالى اين توصل ..بينما نرأى في كثير من الأوقات أبناء يتأففون من أبويهم ولا يدرون عن حالهما شيئا فنسأل الله السلامة.. |
|
#60
| |||
| | |||
| رد : حدثنا عن قصتك ..و أما بنعمة ربك فحدث جزاكم الله خيرا على هذه القصص |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|