الفحص بالأشعة فوق الصوتية لتحديد سرطان المبيض أعلن باحثون أوروبيون أمس - الثلاثاء - أن استخدام الأشعة فوق الصوتية ربما يكون طريقة أفضل من اختبارات الدم لتحديد ما إذا كان ورم بمبيض امرأة حميدا أم خبيثا. وقال الباحثون : إن المستويات العالية لما يسمى البروتين المؤشر على وجود أورام - الذي يطلق عليه (سي إيه – 125) في الدم - تعتبر طريقة معيارية للحكم على ما إذا كان ورم المبيض حميدا أو خبيثا ، لكن هذه الطريقة يمكن في بعض الأحيان أن تؤدي إلى نتائج خاطئة . واختبر الباحثون برئاسة الدكتور / ديرك تيميرمان - من (جامعة ليفين الكاثوليكية) في بلجيكا - ما إذا كان اختبار الورم بالأشعة فوق الصوتية من جانب فاحص مدرب يعد طريقة أفضل . وتستخدم الأشعة فوق الصوتية موجات صوتية عالية التردد لخلق صور لأشياء بداخل الجسم . وفي هذه الدراسة أجريت اختبارات الأشعة فوق الصوتية لعدد 1066 امرأة مصابة بأورام بالمبيض . ومن بين هؤلاء النساء قدمت 809 نساء عينات من الدم قبل إجراء جراحة لاستئصال لأورام المبيض لتحليلها من أجل قياس البروتين المؤشر (سي إيه- 125) .. والذي تنتجه بشكل كبير خلايا أورام المبيض . وحدد الفاحصون بالأشعة فوق الصوتية بدقة 93 % فيما إذا كانت الأوروم حميدة أم خبيثة باستخدام طريقة تسمى "التعرف على الأنماط" .. كما أشارت الدراسة . وفي المقابل حددت اختبارات الدم التي تقيس مستويات البروتين المؤشر (سي إيه 125) بدقة طبيعة 83 % من الأورام . وكتب الباحثون - في (دورية معهد الأورام الوطني -Journal of the National Cancer Institute) - قائلين : " في ضوء نتائجنا .. فمن الصعب فهم سبب جعل قياس مستويات بروتين (سي إيه – 125) جزءا مهما في التقييم التحضيري لجراحة " . وأشار الباحثون إلى أن دقة طريقة الفحص بالأشعة فوق الصوتية تعتمد على خبرة الفاحص . وكتبوا قائلين : " نأمل أن تشجع نتائجنا الأطراف المسئولة على بذل مزيد من الجهد وتوفير مصادر أكبر لتعليم وتدريب هؤلاء الذين يجرون فحوصات بالأشعة فوق الصوتية لأمراض النساء ؛ وبذلك يتسنى زيادة إمكانية تقنية الأشعة فوق الصوتية للحد الأقصى " .
تاريخ الخبر : 15/11/2007
المصدر : موقع قناة الأقصى الفضائية