![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
| |||
| | |||
| الحكمة في هذه الاقوال من أقوال الإمامالشعراوى إن صاحب الدعوة الذى يحملها لابد أنيُهيَىء تهيئة خاصة ، ويُعد إعدادا ممحصاً حتى يُؤمَّن على حمل الدعوة ويصبر علىالإبتلاءات من خصوم الدعوة لذلك فكل صاحب دعوة لابد أن يُوطن نفسهعلى أن يتحمَّل المتاعب والألام فى سبيل دعوته لذلك تجد كل دعوة ضالة … تَرفُها يأتىلدُعاتها أولاً وكل دعوة حق تعبها يأتى لدعاتهاأولاً فحين يرى الناس أن صاحب الدعوة لا ينتفعبها … يعرفون أنها دعوة حق وحين ترى أن الدعوة تُغدق أولاً علىأتباعها فإعلم أن الدعوة ضالة … ولولا الإغداق ماتبعها أحد. وإعلم أن صاحب الدعوة الحق يتعب أولا قبلأن ينتفع منها قال تعالى وما تقدموا لأنفسكم من خيرتجدوه عند الله أنت إذا ما تعبت فى حركة الحياة بماينفعك وينفع من تعول وينفع المحتاجين إليك فالخير لا يكون فى خزائنك ولكن يكون فى خزائن الله الحمد أحمدك ربى على كل قضائك وجميع قدرك حمد الرضا بحكمك لليقين فىحكمتك لو قال الإنسان الحمد لله رب العالمينعلى ما لاقاه من أذى فإنه فى هذه الحالة يكون قد إستقبل قضاءالله بالحمد … وإستقبل الأذى بالصبر فالله تعالى حين علَّمنا الحمد لله كانتهذه نعمة تستحق الحمد. الدعاء الدعاء فيه إرتقاءات وأكبر هذه الإرتقاءات دعاء القرآن … لأنهبأسلوب من تدعوه والله تبارك وتعالى حين يقول لك أدعونىبكذا فقد سَّهل عليك مشقة الإختيار … وجنَّبكإحتمال الخطأ فيه ويكون كذلك أدعى للقبول … لأنه ليس لكفيه إجتهاد الدعاء المستجاب عِِلمهُ عندالمُستجيب فقد لا يستجيب الله لك ليس لأنه يمنعالإجابة ولكن لأنه يُحب لك الخير على مقدار علمه … لا على مقدار علمك وإعلم أن ما إختاره الله لك … خيرا مماإخترته لنفسك فدع الأمور لمُجريها … وإرفع الأمر إلىمن يملكه … وإستغنى بذكر الله عن مسألتك فى دعائه على الظالمين يا رب إن القوم قد غرَّهم حلمك …. وإستبطأوا آخرتك فخذهم ببعض ذنوبهم أخذ عزيز مقتدر … حتىيعتدل الميزان دعاءه للوقاية من السحر والحسد اللهم إنك قد أقدرت بعض خلقلك على السحروالشر ولكنك إحتفظت لذاتك بإذنالضُّر فأعوذ بما إحتفظت به مما أقدرتعليه بحق قولك وما هم بضارين به من أحدٍ إلابإذن الله الإبتلاء إن الله يريد أن يعلمنا أننا ما دمُنامؤمنين … فإنه معنا وأنه قادر على كل شىء فلا يدخل اليأس إلى نفسكأبدا والله هو القائل إن مع العسر يسراً ولم يقل إن بعد العسر يسراً حتى نعرف أنه إذا أصابنا عسر أوضيق أن العسر معه اليسر من الله تعالى وأنالفرج سيأتى حتما الذكر أحداث الكون حين تقع عليك … فهى منالله فإستعن عليها بذكر الله حين يذكر الإنسان النعمة … ثم يتعالى فىالذكر … فيذكر المُنعِم يعيش آوياً إلى ركن شديد فلا يوجد أى حدث يستطيع أن ينال منه لأنه غير معزول عن الحقالأعلى فالإنسان يخور أمام الأحداث إن واجههابذاته أما حين يواجهها بربه وبخالقه … فلاحدَثْ لا كَـــربَ وأنــــتَ رَب والذكر هو الشرف … والصالح منه هوالنافع يقول أمير الشعراء أحمدشوقى- إن الحياة دقائق وثوانى فإحفظ لِنفسك بعدموتك ذِكرها فالذِكر للإنسان عُمر ثانى تأبى المواهب فالأحياء لا يستوونولا الأموات أكفاءُ والناس صِنفان موتى فى حياتهم وآخرونببطن الأرض أحياءُ والذين عاشوا الله … أى أنه دائمامعهم فحين يجلسون معاً يتعالمون فى بابالعرفان وباب الفيض … فيدلون على بعض فيقول بعضهم الله يعلم أنى لست أذكره إذ كيف أذكره إذلست أنساه عند ذكر الله فى نفسك … فكل شىء يتضائلفى نظرك فى الحياة فعندما تصيبك أى مصيبة مهما علت علىأسبابها تدرك أن لك رب فوق الأسباب ويخرق الأسباب … فينجى بالمهلُك ؟؟؟ عندما رمت أم فرعون إبنها فىالبحر خافت من موت محتمل … وألقته فى موتمحقق ولكن مع الخاطر الربانى ألقيه فى اليمفذلك أمر منتهى إشراقات اذكروا نعمة الله .... خاطب الله بها بنىإسرائيل اذكروا الله ... خاطب الله بها أمة محمدصلى الله عليه وسلم الفرق أن بنى إسرائيل أمة مادية … ولكنأمة محمد غير مادية لأنه فيه فرق بين أن يكون الإنسان معالنعمة … وبين أن يكون مع المُنعِم … مع الله حتى وإن قبض الله نعمته … فنحن معه … لأنه يستحق أن يُحب لذاته إذن فالمؤمن ينظر إلى فضائلربه وليس للإفضال الموصلللفضائل لذلك أهل الله هم أهل الإبتلاء منه حتى يبين لملائكته أنهم يحبونهلذاته كن على منهج الله فى تربية أبنائكوسَلِّم صنعته إليه فموسى الذى رباه جبريل كافر … وموسى الذىرباه فرعون مُرسلٌ ما ضاع من مالك ما علَّمك إحرص على الموت … تُوهب لكالحياة كلما إتسعت مساحات العطاءات …. قلَّتمساحات الشكر العلم الذى لا يُخضع حركة الإنسان له … فكأنه لم يعلم شي إن أحداً ليس له حق علىالله فكل لحظة من لحظات الحياة … هى فضل منالله والله ذو الفضل العظيم إذا رأيت أناساً بالغوا فى الإلحاد …. فثِق أن هناك أناساً زادهم الله فى المدد حتى يحدثالتوازن نحن لا نكافىء من عصى الله فينا … بأننعصى الله فيه ولكن نكافىء من عصى الله فينا … بأن نطيعالله فيه كيف تفرق بين الوحى من عند الله ؟ والوحىمن غير الله ؟ ساعة أن يأتى الوحى من عند الله … تجدتسليما مطلقا فى كل ملكات نفسك ولا تجد أى معارضة فى القيام بما أُوحِىَإليك إن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لاينطق إلا حقاً وما ينطق عن الهوى والمطلوب منَّا فقط أن نتأكد أن الرسولقد قال فإن قال فقد صدَق الإنسان حين يُحرم ويحج … لا يخطر ببالهشىء من أمور الدنيا فإذا ما إنتهى من أعمال الحج تشوَّق إلىأهله ووطنه وتلك حكمة … لأنه لو حلى له النُسك ولميتشوق إلى العودة إلى الأهل والوطن لضاق المكان بمحبيه فى ظاهرة أن التعلق بالحرم النبوى الشريفقد يكون أكثر من التعلق بالكعبة المشرفة ؟ السبب أن مع البيت الحرام غيب !!! ومع الرسولمغزى ؟؟؟ ولأن الله يتجلى فى بيته فى مقام الجلال … والجلال مُتهيَّب وفى المدينة يتجلى فى مقام الجمال … والجمال مُتهافت عليه الإنسان حين يُنفق فهو يُميت ما أنفقه مننفسه أى يعلم يقينا أن ما أنفقه هو رزق منأنفقه عليهم وليس له أجر إلا إيصالهإليهم فلا مَنَّ ولا إذلال كل خير يتعدَّى إلى الناس … هو الذىيُحبه الله لذلك فالكريم له منزلة عند الله لأن خيرهمُتعدى لغيره انشرها ودعو لنا وللمسلمين منقول |
|
#2
| ||||
| | ||||
| رد: الحكمة في هذه الاقوال بارك الله فيك أخي العزيز................... |
|
#3
| ||||
| | ||||
| رد: الحكمة في هذه الاقوال الله يبارك لك ويجزيك كل خير شكرا لنقلك |
|
#4
| |||
| | |||
| رد: الحكمة في هذه الاقوال اشكركم جزيل الشكر على مروركم |
|
#5
| ||||
| | ||||
| رد: الحكمة في هذه الاقوال مشكور اخي والله يعطيك العافية |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة للموضوع: الحكمة في هذه الاقوال | ||||
| الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| ما الحكمة من عدم تسوية الرجل بالمرأة في الميراث ؟ | قصي حمدان | إستراحة الجامعة | 6 | 2008-07-22 07:03 PM |
| مختارات شعرية ما قيل في الحكمة والعلم والأدب | حضرموت | كلية الآداب | 7 | 2008-07-04 12:07 PM |
| موسوعة روائع الحكمة والأقوال الخالدة | s_messai | كلية الآداب | 2 | 2008-04-18 02:51 PM |
| الحكمة من اخفاء عذاب القبر عن البشر | امل فلسطين | إستراحة الجامعة | 7 | 2007-03-30 06:21 AM |