قلوبنا معكم






>>>>>>>>>> للتسجيل في الموقع أضغط هنا <<<<<<<<<<



عـودة للخلف   منتديات كتاب العرب > كلية الهندسة > الهندسة المدنية والمعمارية


الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 2007-04-29, 11:53 PM
 
Smile Functionalism


Functionalism
in linguistics architecture social sciences
& psychology


.
الوظيفة في علم اللغة
وفـق منــهج دراسـة اللـغةالتى تهتم بالوضائف و هـي تنطلق من مبدأ( الإدراك ــــ التعبيرــــ والرغبة )من ناحية الإدراك ( تتعلق بالمعلومات) والتى يشار الي المزاج الشخصي فيها ارتبطت خصوصا بمدرسة براغ للفنون من سنة 1930 و ترتكز هذه النظرةعلى العناصر فى اللـغات المحليةوعلى انجاز الوظائف من الجانب النحوي والفونولوجيكلى ( phonologically) طبقا لبعض النتائج اللغوية في النقد الادبي stylistics .

في هندسة العمارة.
المبداء الاساسي في الهندسة المعمارية أن يكون شكل المبني يتضمن بعض الاعتبارات العلمية مثل استخدام مواد البناء والإنشاء بشكل مغاير أو متميز ويجب أن يتوافق ذالك المخطط أو الإنشاء مع الصورة التخيلية في عقل المصمم.
بالرغم من أن الحركة الوظيفية functionalism ارتبطت بالهندسة المعماريةِ الحديثةِ ارتباط مباشراً (وإلى حدّ ما بالأثاثِ الحديث)، بشكل خاص ولا يمكن تعميم ذلك بشكل مطلق.
وفي الحقيقة ان الهندسة المعمارية في الغالب لها وضائف عملية مطلوب انجازها او تحقيقها.
ولاعتبارات وظيفية كانت في اوقات من الماضي مهيمنة كليا فى مجال العمارة وفي تلك الأوقات تميز ظهور الفنيون علي المباني التي تحدد مفهوم الوظيفية

تتضمن إلامثلة التاريخية إلاوروبية للهندسة المعمارية العسكرية فى العصور الوسطي المبكرة وفى فترة زمنية معينة ما يسمى العمارة القوطية الاكليروسية gothic ecclesiastical
ومعظم العمارة الصناعية والتجارية خلال القرن التاسع عشر التى عبرت (بالتقليد الوظيفي)
والدي يعطى دلالة على أن مفهوم functionalism الدى ظهر و لأزال موجود بشكل مستقل عن التغيرات في الأساليب والأصناف
وحيت إن مذهب functionalism في مجال العمارة يرتبط بالأسلوب الحديث والدي تطور خلال الربع التانى من القرن العشرين كنتيجة حتمية للتغيرات الحاصلة في تقنيات البناء حيت جاءت الحاجة إلى أنواع جديدة من المباني ونماذج ثقافية وجمالية أخرى مغايرة للسابق

وفى حقيقة الأمر بداء المصممون بإظهار هيمنة أسلوب الرمزية الدى يعبر بتخليد وإحياء فترات تاريخية والتي سادت خلال القرن التاسع عشر والفترة المبكرة من القرن العشرون
احد التوجهات المعمارية المعروفة تستند على التعبير الخارجي الواضح لوظيفة المبنى
والدي يأخذ بالمقولة السائدة (الشكل يتبع الوظيفة) لأحد رواد العمارة الحديثة لويس سيليفان Louis Sullivan .كذلك القول المأثور للمصمم المعماري لوكر بزيه LECORBUSIER (البيت آلة للعيش) في 1920 م .
تلك الأفكار جعلت النظرة إلى العمارة اكتر وظيفية والتي صارعت بشدة وليس بشكل حرفي في العشرينيات خاصة في أمثلة المعماري لو كر بزيه .
إن مؤيدي functionalism ( الوظيفية) في هندسة العمارة يؤمنون بان العمارة الجيدة تتضمن بشكل ألي توفير المتطلبات العملية ويبقى للمعماري المفاضلة والاختيار بين البدائل في تلك الحاجات والدي يقرر بدوره مفهوم العمارة الجيدة والعمارة السيئة.
لوكربوزيه والمباني المماثلة التي تعكس اصرار المصمم الحديث بأن عملية التصميم تبداء بتحليل عمل البناية والحاجات العملية للمستخدمين وأفضل الوسائل لهذا التأكيد علي مذهب Functionalismفي هندسة العمارة الحديثة والتي تدل علي مدي الترابط بين الهندسة والعمارة اللتان قد فصلا في القرن التاسع عشر.
في علومِ الإجتماعيات
تستند النظريةعلى الفرضية بأنّ كُلّ سمات مؤسسات المجتمعِ هى عبارة عن ( أدوار، معايير........ الخ.).ماهى الا إغراض (احتياجات) والذي كُلّ لا غنى عنها للبقاءِ الطويل المدى للمجتمعِ.
كَسبتْ النظرةُ أهميةً تحت الإعداد مِنْ علماءِ الاجتماع خلال القرن التاسع عشرِ، خصوصاً أولئك الذين نَظروا المجتمعاتَ ككائنات حية. عالم الاجتماع الفرنسي ( أميل دور خيم ) جادلَ بأنّه من الضروريَ فَهْم "حاجاتِ" الكائن الحي الإجتماعيِ الذي له ظواهرِ اجتماعية
استعمل الكُتّابُ الآخرونُ مفهومُ الوظيفةِ لعِناية العلاقات الداخليةِ مِنْ الأجزاءِ ضمن نظام ظاهرة(السمة التكيفية) .
أي نظام اجتماعي مُفتَرَضُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ وحدة وظيفية و التي فيها تَعْملُ كُلّ أجزاء النظامِ سوية ببَعْض(درجةِ الاتساق الداخليِ). أيضاً يفترض منهج الوظيفية بأنّ كُلّ الظواهر الثقافية أَو الإجتماعية لَها وظيفة إيجابية وبأنهّ لا غنى عنها.
وظهرت بالتالي الإمتيازات جُعِلتْ بين الوظائفِ الظاهرةِ، تلكالإمتيازات عبر عنها الاطراف المشاركين في النظامِ امتال عالم الإنسانيان البريطاني( أي. آر . رادكليف) وإستكشفَ النتائجَ النظرية (functionalism ) بانها بالعلاقة بين مؤسسة إجتماعية والنظام إلاجتماعي "شروط ضرورية للوجودِ" بينما المساهمةُ فى صيانةِ هيكل إجتماعي تخلق مجموعة العِلاقاتِ بين الوحداتِ الإجتماعيةِ.
وفي محاولةِ لتَطوير تحليل حركي أكثر مِنْ النظم الإجتماعية، قدم عالم الإجتماع الأمريكي
تيكوت خوريون نظرة وظيفية هيكلية التي تَستخدمُ مفهومَ الوظيفةِ كوصلة بين الأصنافِ الهيكليةِ المستقرّةِ نسبياً. بحيت ان أيّ عملية لاتساهم في الصيانةِ أَو تطويرِ النظامِ هى و بشكل خاص،تؤتر على بؤرة شروطِ الإستقرار،و تكامل النظامِ.
في عِلْمِ النفْس
نشأت مدرسة واسعة مِنْ الفكر في الولايات المتّحدةِ أثناء أواخر القرن التاسع عشرِ التى حاولتَ مُوَاجَهَة( المدرسةِ الألمانيةِ للوظيفية) تحت قيادة_( إدوار دتيتشي نير ).
وكذلك علماء نفسانيين وليام جيمس - وجيمس رولاند أنجيل ، وفلاسفة اخرين ، أَكّدواَ على أهميةا لفكرَ العقلانيَ التجريبيَ ،.و إهتمّتْ بالتطبيقاتِ العمليةِ للبحثِ.

الإتحاد بين النظريةِ والتطبيقِ وَصلا الدروة بتطويرِ جون ديوي مدرسة مخصتةبعلم الوظيفة من الجانب النفسى ِ في جامعةشيكاغو في 1896 ونشرِ مقالةِ "مفهوم القوسِ المرتد في عِلْمِ النفْس" (1896). الذي هاجمَ فلسفةَ atomism ومفهوم elementarism .
ويتضمن دلك النظريةِ السلوكيةِ للحوافز وردة الفعل كون بدلك جون ديوي وشركائه حركة المدرسةِ التقدمّيةِ، التي حاولتْ تَطبيق مبادئِ functionalist
ظَهرتْ فى اوائل منتصف القرن العشرينِ، نظرية transactional ، الإطروحة المركزية التي تنادى بأنّ التَعَلّم هو المفتاحُ إلى الإدْراك



Utilitas(مفهوم الخدمية)

يَبْدو واضح ان كل مبنى يعتبرسيىء مالم تحقق فراغاته المطلوب وتلائم الاستعمالات المنتظرة. رغم ذلك كان هدا البيان مصدر الخلافِ منذ الستّيناتِ.
إنّ الأسبابَ الرئيسيةَ للخلافِ: أولا، هناك العديد مِنْ أنواعِ البناياتِ أَو عناصرِ المبنى الواحد لا تحقق الأشكالِ النهائية بينما هناك وسائل إحصائية مضبوطة.
ثانيا-تصميم الفراغات لإنجاز الوظائف المحددة مسبقا كأمثلة المباني البرلمانية في انجلترا وتصميم المسارح اليونانية والرومانية كلها استندت على مفهوم السلطة التشريعية والدي أدى إلى إعطاء تلك الفراغات أساليب وإحجام خاصة
الوظيفية والرغبات :
تطور مفهوم الوظيفة وتعددت فراغاتها لوجود تنوع في الرغبات والميول والعادات البشرية على مر العصور فالمباني سابقا كانت على الأكثر على مفهوم الفراغات الحيوية للمعيشة الحيوية على إنها أحد أهم الفراغات المطلوبة وتأتي البقية على الجانب الثانوي في الإنشاء ومع تطور عادات المستخدمين جاءت الفراغات الحديثة ( السلالم – غرف الآكل – كليدور ....) والفارق في مستوى الأحجام والمساحات المخصصة لتلك الوظائف .
وحيث ان تلك الفراغات تحقق الوظيفة للأعراق البشرية المختلفة فالمسكن الآسيوي يختلف على الأوروبي وعن المساكن الشرقية العربية كلا حسب خصائص الحاجات العملية للمستخدمين .فالنمط الغربي يركز علي جميع فراغات الحاجات العملية بتوفير فكرة الاحتواء والشكل .
أظهرت العلوم الهندسية والتقنيات الحديثة أساليب بناء وإنشاء وضعت الحلول المناسبة للتصميم المعبر عن الوظيفة المنتظرة وبالتالي سهلت تحقيق الرغبات الوظيفية الصعبة والتي تم استخدامها في الغرب بشكل مطلق .
.


الرد باقتباس
عدد 3 من الطلاب تقدموا بالشكر لكاتب الموضوع صلاح كريم علي هذه المشاركة الطيبة :
m_adam (2007-12-24), أحمد (2007-04-30), وائل سلمان (2007-05-02)
  #2  
قديم 2007-04-30, 12:01 AM
 
أهمية الإضاءة في العمارة








أهمية الإضاءة في العمارة :-
الإضاءة نوعان من حيث المصدر:-
1 – الإضاءة الطبيعية Natural Lighting
2 – الإضاءة الصناعية Artificial Lighting
ويمكن تلخيص أهمية الإضاءة للنوعين في :-
1 – وظيفة خدمية ( بصرية ) .
نجد أنه من الضروري التعامل مع الفراغات و الأشكال الموجودة بالإضاءة حسب نوعها و شدتها .
2 – وظيفة نفسية ( حسية ) .
3- – وظيفة بيئية (صحية)
تتمتل فى ان الاضاءة تقوم بدور التعقيم والتطهير المجانى للفراغات
إن الإضاءة تخلق توازن نفسي و الشعور بالأمان داخل الفراغات المعمارية المختلفة و بالأخص الإضاءة الطبيعية لأنها تتأقلم مع العين البشرية .
3-وظيفة بيئية (صحية)
من المتعارف عليه وجوب وصول أشعة الشمس وبالتالي (ضوء النهار) إلى الفراغات المعمارية الحيوية مثل صالة المعيشة وغرف النوم فالإضاءة الطبيعية تعمل على تطهير بيئي طبيعي لهواء تلك الفراغات .

أهمية الإضاءة الطبيعية:-
الشمس هي مصدر الضوء الطبيعي و تتوقف شدة الإضاءة في مكان معين و في ساعة محددة على زوايا سقوط أشعة الشمس المتغيرة حسب خطوط العرض أو التاريخ و ساعات النهار و كذلك الحالة الجوية السائدة وخصائص الموقع الجغرافية .
1 – الإضاءة الطبيعية أو النهارية Day Light توفر الراحة البصرية و النفسية للإنسان و هي مفضلة عن الإضاءة الصناعية .
2 – انعكاساتها غير مزعجة و توفر ظلال ذات أشكال معقولة .
3 – توفر إضاءة ممتازة للسطوح الرأسية .
4 – تتدرج الإضاءة الطبيعية على مدى ساعات النهار بما يتأقلم مع العين البشرية .
5 – توفر وسط جيد لتمييز و رؤية الألوان على طبيعتها .
6 – يمكن الإستفادة من الحرارة الناتجة من استعمالاتها حسب الفراغ وتوجيه المبنى .
7 – يمكن التحكم بكميتها و ذلك بالتوجيه و التصميم الجيد بحساب فراغات الفتحات و عمق أبعاد الغرف ومادة إنهاء الأسطح الداخلية و ... .

الإضاءة الصناعية :-
و تتمثل في الإنارة الناتجة من المصابيح الكهربائية المختلفة الأنواع والأشكال
أهميتها :-
1 - تكون الحاجة للإنارة الصناعية ضرورية في المبنى خلال ساعات الليل .
2 – إمكانية استعمالها في الأوقات المختلفة تبعاً لرغبة مستخدم الفراغ .
3 – يمكن تصميم و اختيار أشكال و أحجام مصادر الإنارة حسب المكان و أبعاد الفراغات .
4 – إمكانية اختيار شدة الإضاءة الناتجة و اللون المستخدم .
5 – أهم خاصية هي إمكانية وضع مصدر الإنارة الصناعية في الأسطح كافةً ( الأرضيات – الأسطح العمودية – الأسقف ) .
6 – يمكن خلق مميزات بصرية معينة باختيار نوع المصباح و اللون .

الرد باقتباس
الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are متاح
إنتقل إلى



الساعة الآن +3: 08:46 AM.


Please seek an excuse for Arabsbook.com it is not responsible for the coming of topics by members and put the responsibility entirely on the subject's owner , and Arabsbook.com is open forum for members to put different subjects in striving for a review of topics, according to general laws for the protection of property . If there are any company or institution has a problem with one of the topics, please contact us.
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.